البابل شيت سرق وقتنا.. طلاب الثانوية يطالبون بزيادة زمن الامتحانات

كتبت/ نجلاء البنداري

في ظل إستمرار ماراثون إمتحانات الثانوية العامة أطلق عدد كبير من الطلاب نداء واضحا إلى وزارة التربية والتعليم: عايزين وقت كفاية.. ولو حتى نص ساعة زيادة.

فلا تزال إمتحانات الثانوية العامة تشكل عبئا نفسيا وضغطا عصبيا كبيرا على الطلاب وأسرهم خاصة في ظل نظام البابل شيت الذي يتطلب دقة شديدة في التظليل ويستهلك وقتا ثمينا من زمن الإجابة.

والسبب .. نظام البابل شيت هذا النظام الذي يعتمد على تظليل الإجابات بدقة متناهية ورغم بساطته شكلا إلا أنه يستهلك وقتا ثمينا من زمن الامتحان حيث يضطر الطالب إلى مراجعة كل تظليل بعناية خوفا من الخطأ أو التظليل خارج الدائرة المحددة ما يؤدي إلى إهدار ما لا يقل عن 20 دقيقة في التظليل فقط.

ولم يكن امتحان اللغة العربية هذا العام استثناء بل كان دليلا واضحا على حجم المشكلة فقد وصفه الكثير من الطلاب بأنه طويل جدا ويحتاج لأربع ساعات على الأقل بينما المدة المقررة ثلاث ساعات فقط .. الإمتحان تضمن أسئلة متنوعة ما بين الفهم والتحليل والنحو والبلاغة والقراءة والنصوص بالإضافة إلى أسئلة الإختيار من متعدد التي تتطلب دقة في التفكير وتأن في التظليل مما جعل الوقت لا يكفي لإنهاء الورقة بشكل مريح.

الطلاب لا يطلبون مجاملة ولا تساهلا بل فرصة عادلة في ظل نظام جديد يحتاج إلى وقت إضافي يعينهم على التركيز والمراجعة دون ضغط زمني .

والمطلب بسيط ومنطقي: نصف ساعة فقط قد تصنع فارقا كبيرا بين طالب مُجتهد أرهقه الوقت وطالب آخر استطاع أن يراجع إجاباته بثقة.

في سباق الثانوية العامة الوقت ليس مجرد دقائق تمضي بل هو حق أصيل يجب أن يعاد التفكير فيه. فليكن العدل في زمن الإجابة كما هو في معيار التصحيح حتى لا يضيع جهد عام كامل بين دوائر البابل شيت.

زر الذهاب إلى الأعلى