
ختساء فلسطين ” الاء النجار ” تودع 9 شهداء من أبنائها الصغار بصاروخ غادر من تتار العصر ( الصهاينة )
كتب : مجدي الناظر
آلاء النجار… خنساء فلسطين تسطر اسمها بأحرف من ذهب في سجل التضحيات والفداء.
بعد أن ودعت 9 شهداء من أبنائها الصغار اكبرهم 12 عام بعد إطلاق تتار العصر ( الصهاينة ) صاروخ غادر لبخترق البيت الذى تعيش فيه مع زوجها الراقد فى المستشفى فى حالة حرجة مع ابنه الصغير العاشر واولادها العشرة الصغار
وتسجل خيانه وإجرام وطعنة في ظهر الإنسانية، وحكاية تفيض بالألم والصبر والإيمان.
ختساء فلسطين الدكتورة آلاء النجار … أم وزوجة وطبيبة، لم تكن تعلم أن ساعات العمل في مستشفى التحرير بمجمع ناصر الطبي، ستُبعدها إلى الأبد عن صغارها، كانت تداوي الجرحى، تُمسك بيد الحياة، وتقاوم الموت
في غزة أشياء لا يصدقها العقل، حوادث خارقة لقوانين الطبيعة، في غزة، كل شيء يقاوم ويرفض الانكسار حتى القلوب المكلومة من قلوب الثكالى وفاقدي المأوى والملاذ .. أنها بحق قلوب صنعت من حديد وأنفس غلفت بالصبر .
في غزة، تُسلب الحياة من بين أذرع الأمهات، وتُكتب المآسي على جدران البيوت قبل أن تُكتب في دفاتر التاريخ.
كيف لقلبٍ أمضى سنواتٍ يزرع الحب، ويرجو الغد، أن يحتمل لحظةً تُسلم فيها أشلاء أولاده؟ كيف لصوتها أن يبقى حيًا وهي ترى أسماءهم محفورة على أكياس الوداع الأخيرة، لا على شهادات التخرج والزفاف؟ إنها مأساة تفوق الوصف، وتختنق أمامها الحروف.
في غزة لا تنتهي القصص، لكنها تظل شاهدة..
قصة آلاء النجار ليست استثناءً، بل عنوان لملحمة تُكتب كل يوم بالدموع والدماء.
والسؤال الذي يطرح نفسه متي نفيق من غفلتنا؟ متى تلامس هذه الفواجع قلوب من احكموا قبضتهم على شعوبهم وتركوا الأعداء يعيثون بأرضنا واموالنا وأعراضنا فسادا بل ونبارك جرائمهم ونضع أيدينا في أيديهم ونمدهم بالاموال التي ينفقون منها على تدميرنا!!