لكل حكاية بطل، ولكل نجاح صانع … وموعدنا اليوم مع بطل الحكاية وصانع النجاح والسعادة بتعليم القليوبية “القدير مصطفى عبده وكيل أول الوزارة بتعليم القليوبية”
متابعة و تحقيق : جريدة عاجل مصر
الكاريزما القيادية فطره مصطفى عبده
يعتبر مصطفى عبده كاريزما قيادية تعليمية تمتلك مواهب فطرية تقف أمامها تشاهدها لتتعلم و تستمع بتعلم فنون القيادة الإدارية التى تتخلص فى كيونه و شخص أعطاه المولى عز وجل من ملكات البراعة و الفطنة الإدارية و القيادية ما تؤهله وترشحه للتعامل مع المواقف المتعثرة والمتغيرة والتغلب عليها فى مباراة من جولة ميدانية واحدة فهو ملك المتعة الإدارية بطريقة السهل الممتنع..المسمى حديثا “بطريقة مصطفى عبده” .
مع متابعة القارئ لتلك السطور يبدو للوهلة الأولى أن تلك السطور مجاملة زائدة أو أمام بطل اسطوري خارق ولكنك لم تتعامل على أرض الطبيعة و الواقع الملموس مع الأستاذ مصطفى عبده لتشاهده كيف يتعامل و يحاكى المواقف التعليمية و الإدارية ببساطة شديدة و أناقة الجراح المتمكن من أدواته و وقتها ستندهش من براعة الحل و تسلسل و تتابع الأفكار الواحدة تلو الآخر للوصول إلى الحل المثالى و النموذجى ولاسيما عندما يكون له هدف أو غاية يرغب فى تحقيقها أو إنجازها من أجل تطوير منظومة مسار تعليم القليوبية.
وهل حدث ذلك فعلا .. الإجابة نعم ونجح بالفعل مصطفى عبده فى مواقف شتى ..
منهاج مصطفى عبده الإدارى
نجح منهاج مصطفى عبده الإدارى فى أن يتخطى بتعليم القليوبية إلى مصاف تعليم الجمهورية الجديدة وهذا ليس بجديد عليه و قد فعلها فى مشهد آخر بتعليم البحر الأحمر . لذلك نجد أن مصطفى عبده فى تعليم القليوبية أصبح هو بصيص الأمل الذى كان ينتظره المعلمون وأولياء الأمور و يرون أن القدر الذى ساقه لتغيير وتطوير المنظومة التعليمية بالقليوبيه.
أنها مرحلة جديدة في تاريخ تعليم القليوبية بدأها الأستاذ مصطفى عبده وكيل أول الوزارة مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبيه حيث قام بإعادة تدوير و توظيف الإمكانيات البشرية بما يتناسب مع المرحلة الراهنة أولا ثم بما يخدم تطوير المنظومة التعليمية بالمحافظة بوضع خطة طموحة يسترد بها تعليم القليوبية عرشه وعافيته بين تعليم الجمهورية الجديدة.

منذ تكليف وزير التربية والتعليم للاستاذ مصطفى عبده .. مديرا لمديرية التربية والتعليم اعتمد على سواعد وإمكانيات المعلمين والعاملين لتحقيق رؤية الدولة المصرية فى الجمهورية الجديدة إستعدادا لإنطلاقة جديدة وعهد جديد بقيادة الأستاذ مصطفى عبده.
الروح الأيجابية و الحماس الأدارى تخلق الدافعية للعمل وهما أدوات مصطفى عبده
أشاد عبده مؤخرا بالروح العالية والحماس و الإستعداد الذهنى التى وجده بين كافة الكوادر بتعليم القليوبية وما لمسه من تعاونهم وإستعدادهم بل وإصرارهم على النجاح و التميز وما أعلنوه منذ اليوم الأول لحضوره لقيادة تعليم القليوبية ونيتهم الوطنية لحفر اسمهم فى تعليم القليوبية ليصبح تعليم القليوبية نواه قلعة تعليمية متميزة في الجمهورية الجديدة..
معظم المعلمون والعاملون في تعليم القليوبية لمسوا أنهم أمام فكر جديد وقيادة واعية متفتحة تتسم بالمرونة الشديدة وحماس لم يلمسوه منذ سنوات لبدء مرحلة جديدة من العطاء والإنجازات تبدأ معها الانطلاقة الحقيقية لتعليم القليوبية..
ومع كل إنجاز جديد يتحقق بتعليم القليوبية تتجلى معها قدرات العبقري مصطفى عبده الذى أصبح يمثل نموذج للإدارة الهادئة الرائدة المتمكن من أدواته الإدارية القيادية وأثبت مع مرور الوقت صدق نظريته وفلسفته القيادية التى تعتمد على الإدارة بأسلوب فريق العمل والحب بين فريق العمل الواحد لأن بهذا الفريق سيتم تذليل أي معوقات أولا بأول من خلال روح الفريق الواحد .
من هنا و مع كل ما شاهدناه طيلة الفترة القصيرة السابقة لقيادته لتعليم القليوبية نؤكد أن مصطفى عبده .. طاقة لا تهدأ من أجل تعليم يواكب المستقبل و يعبر عن رؤية و اتجاه الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وسنتابع لاحقا فى مقال آخر ما تحقق من إنجازات وأعمال فى عهد قنصل تعليم القليوبية الملقب بمصطفى عبده.