
استقبال حافل للدكتور أشرف صبحي أثناء تفقد المنشآت الشبابية والرياضية بمدن شلاتين وأبو رماد وحلايب
صبحي .. هذه الزيارة تأتي ضمن توجيهات القيادة السياسية لدعم المناطق الحدودية، وتوفير بيئة تنموية شاملة لشبابها
كتب سيد عبد المنعم
استهل الوزير زيارته بافتتاح أعمال تطوير ملعبين خماسي بمركزي شباب أبو غصون ومرسى حميره وتفقد مركز شباب حماطه وذلك في إطار حرص الدولة على دعم وتنمية المناطق الحدودية، وتمكين شبابها من خلال أنشطة وبرامج متنوعة.
وداخل مركز شباب مرسي حميره نفذ الاتحاد المصري للثقافة الرياضية التابع للإدارة العامة للاتحادات النوعية بالإدارة المركزية للتنمية الرياضية عدد من الفعاليات والأنشطة بمشاركة عدد من الشباب والنشء.
أشار الوزير إلى حرص وزارة الشباب والرياضة على تقديم خدمات متميزة للشباب في هذه المناطق الحيوية، والتي تعد من أبرز المواقع التي تحتاج إلى رعاية خاصة من كافة الجوانب الرياضية والثقافية.
وشدد “صبحي” على أهمية تفعيل الأنشطة الرياضية والثقافية التي تساهم في تنمية مهارات الشباب، وتوفير بيئة متميزة لهم لتمكينهم من التفاعل مع مختلف الأنشطة، مشيراً إلى أن الوزارة ستستمر في دعم هذه المراكز وتوفير كافة الإمكانيات لها لتكون ملتقى رياضياً وثقافياً حقيقياً.
كما تفقد الدكتور أشرف صبحي تنفيذ فعاليات المشروع القومى من القوافل التعليمية والتنويرية، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وتحت شعار “نطور لنبني مستقبلاً مستداماً”، للعام الـ12 على التوالى، والتي تم تنفيذها بمدرسة سعد أبو ريده بشلاتين، للمرحلتين “الإعدادية والثانوية”.
أكد الوزير أن دعم الرئيس السيسى للتعليم سيظل قاطرة تدفع عجلة التقدم العلمي، والنجاح الاقتصادي، والنمو المجتمعي، مشيراً إلى أهمية التعليم ودوره المحوري في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال بناء الإنسان وتأهيله وتمكينه والاستثمار في قدراته وإمكاناته.
كما أشار إلى أن القوافل التعليمية والتنويرية تُعد إحدى المبادرات المهمة لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع التعليم، ومساعدته على تحقيق الشمولية والجودة، والدولة المصرية تولي أهمية كبيرة نحو الاستثمار في التعليم حيث يُعد حجر الأساس لبناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة بين مختلف محاور العملية التعليمية من طلبة ومعلمين وأكاديميين ومشرفين تربويين، وتأسيس جيل يدرك أهمية مفهوم الاستدامة في مختلف مجالات ونواحي الحياة.
ونوه وزير الشباب إلى أن القوافل التعليمية والتنويرية خلال الـسنوات الــ11 الماضية نجحت في الوصول إلي 2 مليون و300 ألف طالب وطالبة، ونستهدف هذا العام الوصول إلى 150 ألف طالب، حيث تُعد القوفل التعليمية إحدى المبادرات المهمة لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع التعليم، ومساعدته على تحقيق الشمولية والجودة.

إتبعنا





