
الإعلامي محمد سعيد.. بعد واقعة وفاة مدير إدارة الباجور التعليمية
كتبت: مني طارق
عبر أثير إذاعة القاهره الكبري، قال الدكتور الإعلامي محمد سعيد، أنا ليس من محافظة المنوفية ولا أعمل بمجال التدريس ولكن..
لماذا لايموت المعلمون بالسكتة القلبية او غيرها في المدارس؟
أولا: يستيقظ المعلم من السادسة والنصف صباحا ويظل في المدرسة يعمل في فصل به 50 تلميذا حتى قرب العصر دون وجبة تسند قلبه..
ثانيا: يقوم المعلم بشرح المنهج وحل التدريبات وإجراء الواجب المنزلي أو الآداء الصفي او التقييمات ثم يصحهها ويرصدها يوميا ثم يجمع كل ذلك ويقسمه ويضعه في الكشوفات المجمعة ثم يحضر دروس وواجب وآداء صفي وتقييمات اليوم التالي ويقوم بالإشراف والحصص الاحتياطي وحل مشاكل التلاميذ، ورغم ذلك يذهب إلى عمله ناكرا ذاته، فمن يعمل مثله ومن يأخذ مثله راتبا متدنيا يأتي في ذيل مرتبات العاملين بالدولة؟
ثالثا: الوزير يطبق سياسة تدويخ الدجاج مع المعلمين ويقرر أشياء غير تربوية ويرسل لجانا كثيرة ترهق المعلم ففي الأسبوع الواحد وهذا حدث فعلا من الممكن أن تأتي لجنة من الإدارة واخرى من المديرية وثالثة من مكتب سيادته هذا غير التفتيش الفني.
رابعا: الوزير يتحدث في كل شيء إلا مرتبات المعلمين الذين يصرفون حقوقهم على أساسي 2014 بينما تخصم الحكومة منهم مستحقاتها على أساسي2025
خامسا: مستحقات المعلمين التي تتصف بالضألة والخجل تأتي متأخرة جدا وربما تستغرق أكثر من عام.
سادسا: المعلمون يعانون عدم الرعاية الصحية، فالتأمين الصحي لايوفر لهم الخدمة الصحية والأطباء في التأمين الصحي يطلبون من المعلمين أن يكشغوا على حسابهم في العيادات وهذا حدث أكثر من مرة معي فلم أتمكن من عمل نظارة طبية ورفضوا تحويلي لعمل رنين مغناطيسي ونصف العلاج الذي يكتبه الطبيب على عجاله غير متوفر بصيدليات التأمين الصحي.
سابعا: يظل المعلم طوال اليوم لا يأكل ورغم ذلك يعمل ويبتسم لبعض المتابعين غير التربويين الذين يمارسون دورهم وكأنهم مفتشو حملات تموينية..
ثامنا: الدولة تعطي ظهرها لطلبات المعلمين خاصة المالية.
تاسعا: نقابة المعلمين في أيدي لصوص، ومنذ سنوات طويلة لم تحدث انتخابات ولم تحدث محاسبة لهؤلاء اللصوص تقول لهم أين مستحقات المعلمين؟
عاشرا: مرتب أكبر معلم لايساوي نصف مرتب عامل في مستودع أنابيب أو ساع في محكمة أو… فلماذا لايموت المعلمون؟!
أحد عشر: الحكومة تعطي منحا في عيد الأضحى ورمضان والفطر وإكتوبر وتصرف تموينا إضافيا لغالبية العاملين في الدولة إلا المعلمين فهم يا عيني لامنحة رمضان ولا إكتوبر وكأنهم المسلمين ولا مسيحيين ولامصريين ..
فلماذا لايموت المعلمون بالسكتة القلبية أو أي مرض مفاجيء أخر