مجلس الأباء و الأمناء الغائب في التقييمات الشهرية السنوية …….. والنتيجة المتوقعة = ( صفر )
بقلم عمرو حافظ
منذ سنوات كثيرة الثمانينات و التسعينات يرتبط إسم مجلس الأباء بطلب الدعم المادي قبل المعنوي للمدرسة في حالة وجود عجز بالمدرسة و كان المقبلين علي المجلس الموقر من أصحاب الياقات البيضاء فمنهم المهندسين و الأطباء و الصحفيين و منهم الضباط الذين أحيلوا للتقاعد و كان دائما الإختيار من بين أصحاب الياقات البيضاء من يقوم بتقديم خدمات أو تسهيلات خدمية للمدرسة فظل معيار الإختيار مستخدما لفترة طويلة.
و بدأت مجالس الآباء في عملها دون تجديد للدماء حتي كبر الاطفال و أصبحوا مراهقين في الثانوي ثم التحقوا بالجامعات و منهم من تم اختياره في أداء خدمة التجنيد و الغريب ما زال مجلس الاباء مستمرا فقد وصل بعض أعضاؤه الي الستينات و أصبحوا اجدادا دون ضخ اي دماء جديدة . فقد استمر الحال ما قبل ثورة ٢٥ يناير الي الأن دون تغييرات تذكر و أن ذكرت فإنها تغييرات طفيفة ولكن مع الوقت اختلف معيار اختيار مجلس الأباء و خاصة بعد تغيير مسماه الي مجلس الأباء و الأمناء و المعلمين و الذي ضم ١١ عضو في عضويته منهم مدير المدرسة و آمين سر المجلس و الذي يشرف علي جلساته و هي في الغالب تكون اقدم الاخصاؤيات قدما في المدرسة و ثلاث معلمين من المدرسة ليس لهم اولاد بالمدرسة و ثلاثة من المهتمين بالتعليم و خمسة أعضاء من أولياء الأمور يتم إختيار منهم رئيس و نائب.

و رجوعا الي معيار الإختيار بالمجلس فوجدنا بعد عام ٢٠١٤ يتم اختيار الاعضاء الاكثر طواعية دون المتمردين علي أخطاء إدارة المدرسة و المنتقدين لاحوالها و بدلا من أن يكون إدارة المدرسة و مجلس الأباء يدا واحدة لخدمة الجميع أصبح الجميع في خدمة أهداف و نوايا خاصة .
هل يعقل يا سادة أن يصل سن أعضاء مجلس الاباء لأكثر من ٦٠ عاما دون إضافة .
أين مجلس الأباء من اول العام من حالات العنف التي انتشرت في مدارسنا سواء الرسمية أو الرسمية الحكومي أو الرسمية لغات و حتي الخاصة . أين مجلس الآباء من مشكلة عجز المعلمين والمعلمات و التي أصابت مدارسنا منذ سنوات ما هي الحلول التي قدمها مجلس الاباء لذلك و خاصة أننا نعلم بخروج عدد كبير من المعلمين علي المعاش من الفترة التي تلت وباء الكورونا حتي الآن حتي أصبحت مدارسنا خالية من خيرة و خبرات المعلمين القدامي ليس مجلس الأباء و الأمناء منوط بتوفير اتوبيسات لنقل اوراق الثانوية العامة أو الاعدادية من المدارس او الدعم المادي فقط أنما مطلوب منه الدعم المعنوي و الفني و الإنساني الكامل .
فهناك من يجلس علي مقعد رئيس المجلس دون فائدة او نفع و منهم من لا يتواجد الا في مناسبات الشو الاجتماعي المنتشرة علي صفحات التواصل الاجتماعي لإثبات حضوره و اهتمامه .
لقد انكسر ذراع مجلس الامناء منذ سنوات عديدة مضت إلي أن وصلنا الي عجز الذراع عن إعطاء العون والمساعدة. فقد وصل عدد أعضاء المجلس كما ذكرنا الي ١١ عضو دون جدوي فأصبح عددا عبءا علي العملية التعليمية و ليس سندا لها .
أنا أتمني مراجعة دفاتر الاجتماعات و السيرة الذاتية لمجالس الأمناء و تواريخ ميلادهم و إزالة كل من لا تتوافر فيه شروط العضوية لهم و ضخ دماء جديدة بأفكار جديدة ترتبط مع فكر السيد الوزير في التجديد و الابتكار و تحريك المياه الراكدة و حتي و أن وصلنا الي إتخاذ قرار بحل جميع مجالس الأمناء و الاباء.
نحن نريد أعضاء مجالس أمناء لهم السند و ليس عبء أو مرضي نقوم بعلاجهم و أن نبدأ باختيار أعضاء بمعايير جودة مهتمين بخدمة العملية التعليمية سواء آباء و يشاركهم المعلمين .