دون إضافة عبء على الموازنه العامه : الخبير التربوى الدكتور أشرف الغندور يطرح رؤية واقعية للتغلب على مشكلات الكثافة و عجز المعلمين

تحقيق – طارق عاشور 

     بادر الدكتور اشرف الغندور المدير العام و الخبير التربوى بوزارة التربية والتعليم بتقديم بعض الحلول  والمقترحات لمشكلات كثافة الطلاب بمدارس القاهرة والتى ستسهم بالتبعية فى حل أزمة عجز المعلمين وذلك دون إضافة اى عبء مالى على الموازنة العامة للدولة و تتلخص مقترحات الدكتور اشرف الغندور لحل تلك المشكلات قبل بداية العام الدراسي الجديد ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥ فى النقاط الآتية:
أولا : الغاء التابلت و يتم تخصيص تلك المبالغ فى بناء مدارس نموذجية جديدة فى الأماكن الأكثر كثافة .

ثانياً : الغاء حضور الصف الثالث الاعدادي و الثانوي و يتم تحويل نظام الدراسة إلى محاضرات بعد الظهر بنظام مقنن. و في المدارس الإعدادية يتم حضور الصف الأول والثاني وتوزيعهم على الفصول الفارغة بالمدرسه  وهى فصول الصف الثالث الاعدادي و الذي قد تم تحويل دراستهم بنظام المحاضرات و بالتالى تقل كثافة  واعداد الطلاب الموجودين داخل المدرسه بالمثل يتم تطبيق نفس النموذج على طلاب المرحلة الثانوية .

ثالثا : تعد مدارس مرحلة التعليم الإبتدائي هي المشكلة الكبرى من حيث ارتفاع كثافة و اعداد الطلاب داخل الفصل الواحد و ايضا عجز المدرسين . لذلك فان الحل يقتضى أن نطبق عليهم نظام الفترة الممتدة بمعنى حضور الصف الاول والثاني والثالث الابتدائي من الساعه ٦:٤٥ و حتى الساعه ال ١١ ثم حضور طلاب الصف الرابع و الخامس والسادس من ١١:١٥ وحتى الساعه ٣:٠٠ مساءا و بذلك نكون قد وضعنا حل لمشكله كثافه الطلاب وعجز المدرسين دون الاستعانة بمعلمين آخرين من خارج المدرسة يعني نطبق اليوم الكامل في الحضور لمعلمى المرحله الإبتدائية و بشرط نحاول أن نرفع لهم قيمة صرف الحافز الاستثنائي و هو حافز المنظومة الجديدة 2.0 .

مقال

    كما يمكن التعاون مع كليات التربيه بأن يتم تخصيص الطلاب والطالبات الدراسين بالصف الثالث و الرابع  والاستعانه بهم يومين فى الأسبوع مثلا من أيام الكليه للتعويض فى سد عجز المدرسين و من هنا يمكننا القول إنه لا يوجد عجز فعلى فى المدرسين ولكن منظومة المجاملات و الواسطه هي التى تسببت فى حدوث و تفاقم مشكله عجز المدرسين و لكن أصبح العجز الصارخ فعلا موجود في الاداريين والعمال ولذلك نقترح حلها عن طريق التعاون مع المدارس الخاصة لتوفيرها للمدارس الحكومه.

  و يمكن أيضا المساهمة فى حل مشكلة عجز المدرسين بالمدارس الابتدائية بالاستعانة بخبراء التعليم من مستشارين المواد و تطوير المناهج بطرح مقترح تخفيف عدد حصص المقررات الدراسيه لمواد العجز في مختلف المواد و بالتالى يسند للمعلم الواحد اكبر عدد من الفصول لتغطية العجز داخل المدرسة الواحدة.

  و يضيف هنا الخبير التربوى الدكتور أشرف الفندور أنه بالفعل قد طبق تلك الأفكار أثناء توليه مديرا عاما لإدارة المرج حيث طبق فكرة الفتره الممتدة في مدارس المرحلة الابتدائيه في و بالفعل تم حل مشكله الكثافة  واصبحت الكثافات داخل الفصول ما يقرب من ٧٠ طالب بالفصل بعد أن وصلت قبل تطبيق تلك الفكرة إلى ١٣٠ طالب فى الفصل الواحد حيث قامت كل بوضع نظام حضور للصف الأول ابتدائي والثانى و الثالث الإبتدائي من الساعه ٦:٤٥ الى ١١:٠٠ و الصفوف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي من الساعة ١١:١٥ لحد الساعه ٣:٠٠ مساءا.

   كما اقترح أيضا الدكتور أشرف الغندور أيضا في حلا اخر لسد الفجوة فى عجز المدرسين بأن تقوم وزارة التربية و التعليم بالتنسيق مع وزير التعليم العالي بتفعيل سنة الخدمه العامه لطلاب كليات التربية والآداب والعلوم بعد التخرج للتدريس في وزاره التربية والتعليم على أن تعد شرطاً أساسياً من شروط تعيينهم عند طرح مسابقات التعيين و تكون هناك شهاده معتمده لسنه الخدمه العامه.

أكد الخبير التربوى الدكتور اشرف الغندور أن كل ماتم طرحه من افكار و مقترحات لحل مشكلات عجز المعلمين و ارتفاع كثافة الطلاب والطالبات بالمدارس قد لاقت قبولا أثناء تطبيقها فى إدارات روض الفرج و السيدة زينب   والمرج و أثبتت نجاحها فى التغلب على تلك المشكلات .

زر الذهاب إلى الأعلى