ثورة ٣٠ يونيو : ميلاد الجمهورية الجديدة

بقلم الخبير التربوي الدكتور – ناصر الجندي 

في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٣، هبّ الشعب المصري العظيم في ثورة عارمة، أطلق عليها اسم ثورة ٣٠ يونيو، لتصحيح مسار الأمة، وإرساء قواعد جديدة لبناء دولة عصرية قوية، تُحقق آمال وتطلعات الشعب المصري.

كانت ثورة ٣٠ يونيو ثورة شعبية حقيقية، شارك فيها كافة أطياف المجتمع المصري، من مختلف الفئات والأعمار، رجالا ونساء، شبابا وكبارا، متحدين تحت شعار واحد: “مصر.. حرية.. عدالة.. كرامة”.

وقد جاءت ثورة ٣٠ يونيو ردًا على ممارسات جماعة الإخوان الإرهابية، التي سعت إلى السيطرة على الدولة، وفرض أفكارها المتطرفة على المجتمع، وتحويل مصر إلى دولة دينية.  وبفضل صمود الشعب المصري وتضحياته، تمكنت ثورة ٣٠ يونيو من تحقيق أهدافها، وتم إزاحة جماعة الإخوان من الحكم، وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد.

ناصر 30

ومع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية، بدأت مصر مسيرة جديدة لبناء الجمهورية الجديدة، التي تسعى إلى تحقيق التنمية الشاملة في كافة المجالات، وتحسين مستوى معيشة المواطن المصري، وبناء دولة قوية تُحافظ على سيادتها وكرامتها. وقد حققت الجمهورية الجديدة العديد من الإنجازات خلال السنوات الماضية، شملت: مشروعات قومية ضخمة في البنية التحتية، مثل:
طرق وكباري.
أنفاق.
محطات كهرباء.
موانئ.
مطارات.
مشروعات إسكانية ضخمة، لتوفير سكن كريم للمواطنين.
مشروعات زراعية وصناعية، لزيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
مشروعات تنموية في كافة المحافظات، للقضاء على الفقر والبطالة.
إصلاحات اقتصادية شاملة، لتحسين مناخ الاستثمار وجذب رؤوس الأموال.
مُكافحة الإرهاب والقضاء على الجماعات المتطرفة.
استعادة الأمن والاستقرار.
تحسين مستوى معيشة المواطنين.
تعزيز مكانة مصر العربية والإقليمية والدولية.

إن ثورة ٣٠ يونيو كانت نقطة تحول تاريخية في مسيرة مصر، وفتحت الباب أمام مستقبل واعد للجمهورية الجديدة، مستقبل تُحقق فيه مصر آمال وتطلعات شعبها، وتصبح دولة عصرية قوية، تُساهم في إعمار الأرض ونشر السلام. (حفظ الله مصر وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.)

زر الذهاب إلى الأعلى