د/ محمد الشال يكتب (هدم السلام الداخلى )

استماع الناس لطرف دون الآخر والحكم دون الإلمام بالموضوع من الطرفين على حساب طرف آخر:
من المؤسف أن ظاهرة استماع الناس لطرف دون الآخر والحكم دون الإلمام بالموضوع من الطرفين باتت منتشرة بشكل كبير في مجتمعاتنا المعاصرة. هذا السلوك ينطوي على الكثير من المخاطر والآثار السلبية على الفرد والمجتمع على حد سواء.
عندما نستمع لطرف واحد في قضية ما ونتجاهل الطرف الآخر، فإننا نخاطر بتكوين رأي منحاز وغير موضوعي. كما أننا نحرم أنفسنا من فرصة فهم الموقف بشكل شامل وكامل. هذا النوع من الاستماع الأحادي يؤدي إلى إصدار أحكام متسرعة وقد تكون ظالمة بحق الطرف المغيَّب.
علاوة على ذلك، الحكم على قضية دون معرفة تفاصيلها من الطرفين يفتح الباب لانتشار الشائعات والأفكار المغلوطة. هذا ما ينعكس سلبًا على العلاقات الاجتماعية والسلم المجتمعي ككل.
لذلك، من الأهمية بمكان أن نتحلى بالموضوعية والحياد عند النظر في أي قضية. ينبغي علينا الاستماع بعناية لوجهات النظر المختلفة قبل إصدار أي حكم. هذا هو السبيل الأمثل لفهم الموضوع بشكل شامل والوصول إلى حلول عادلة ومنصفة للجميع
كن عادلا منصفا ولا تكن منحازا ظالماً
زر الذهاب إلى الأعلى