
إيجابيات وسلبيات عمل المرأه
شهد شريف تكتب
مُنذ زمن بدأت المرأه بشغل مناصب عِدة، و خروجها للعمل أدَّى إلى ازدواجية مسؤوليتها، حيث وجدت نفسها مضطرة للقيام بوظيفتين عظيمتين تثقلان كاهلها، مسؤولية عظيمة تجاه أسرتها، والأخرى تجاه العمل أو الوظيفة المنوطة بها خارج البيت.
و أكدت كل الأبحاث أن عمل المرأة له جانبان جانب إيجابي باعتبار عملها يساهم في دخل إضافي للأسرة، ممَّا يؤدي إلى تحسين مستوى معيشتها، وجانب سلبي على المرأة العاملة حيث تزداد مسؤوليتها المزدوجة، مما يعود عليها بالضغط والإرهاق الجسدي والنفسي، كما ينعكس على الأولاد والزوج أيضا.
إيجابيات عمل المرأة:
من أكبر مميزات عمل المرأة هو الحصول على دخل أكبر لأسرتها مما يعني مدارس أفضل للأطفال واستقرار مالي أكبر للأسرة بأكملها، وأحيانُا تكون الأم هي العائل الوحيد لأسرتها.
كما إن العمل يساعد المرأة على تنمية مواهبها، و تطوير شخصيتها ومهاراتها الاجتماعية، وتحقيق أهدافها، ونقل خبراتها في العمل لأبنائها وتعليمهم الاستقلال وأهمية العمل.
عمل المرأة كطبيبة، ممرضة للسيدات أو معلمة فتيات يساعد في حصول النساء على رعاية ملائمة لطبيعتهم.
سلبيات عمل المرأة:
من أكبر سلبيات عمل المرأة من المنزل أو خارجه هو عدم تواجدها بشكل كاف مع أطفالها وأفراد أسرتها، هذا قد يؤدي إلى اختلال توازن الأسرة وتأثر سلوك ونفسية الأطفال بغياب الأم وعدم تواجدها مع أطفالها في الكثير من المناسبات.
زيادة الضغوط عليها بسبب كثرة المهام داخل المنزل وخارجه وعدم الحصول على الراحة الكافية وتشير الدراسات إلى أن المرأة العاملة عُرضة أكثر للمشاكل الصحية.