أين أنت يا رسول الله ؟
بقلم- عماد احمد محمد
عندما كان النبى صلى الله عليه وسلم على فراش الموت وجاءه ملك الموت وخيره أما البقاء والخلود فى الدنيا وأما الموت ، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم الرفيق الأعلى.والسؤال هنا ماذا لو اختار النبي صلى الله عليه وسلم البقاء والخلود على وجه الدنيا وظل النبي معنا إلى وقتنا هذا فهل كانت امريكا تهيمن على العالم ؟
وهل كانت اسرائيل تبيد الفلسطنيين ؟ وهل كان العالم العربي سيظل صامت ؟ وهل كان سيولد عمر و عثمان وأبو بكر اخريين على الأرض ؟ وهل سيصيب العالم الأزمات الاقتصادية ؟ وكيف كان حال الدنيا فى وجود النبي ؟ والإجابة بسيطة وسهلة وهى كانت كل هذه الازمات ليس لها وجود على الدنيا والسبب عدالة النبي والإسلام ، ولكان الاسلام عاش بيننا بالحب والصدق والعدالة ولكن أراد الله لنا الذل والمهانه من امريكا واعوانها . فأين أنت يا رسول الله ؟
إتبعنا