
ثقافة السويس” تناقش الظهير الوطنى وثقافة المواجهة
متابعة – علاء حمدي
ناقشت ثقافة السويس الظهير الوطنى وثقافة المواجهة في ضوء اهتمام وزارة الثقافة برعاية الدكتورة نيفين الكيلانى بنشر الثقافة التوعوية المتنوعة بكافة الأقاليم الثقافية تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيونى بفرع ثقافة السويس برئاسة عبد المنعم حلاوة والتابع لاقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أمل عبد الله مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية والثقافية والخطط التوعوية لاثراء الفكر الثقافي لدفع عجلة الحراك الثقافي للحاق بالركب الحضاري والدول المتقدمة
بالتعاون مع رابطة الزجالين وكتاب الاغاني ،أقيمت ليلة أدبية توعوية بعنوان( الظهير الوطنى بين الألتفاف وثقافة المواجهة) وقد قام بالمحاضرة فيها دكتور/ محمد المصرى ودكتور/ سادات غريب
— حيث تحدث فى البداية دكتور/ محمد المصرى ، مشيرا إلى أهمية هذا العنوان وتأثيرة على الشباب ، فى هذه المرحله التى تتطلب من الجميع التسلح بثقافة المواجهة من منطلق الوطنية والوقوف صفا واحدا خلف القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية ، لأن المخاطر والتحديات تتطلب مواجهة الفكر بالفكر بطرق وأساليب حديثة منها كيفية مواجهة الشائعات والرد عليها ومنها الدعم والمؤازرة ومنها تكثيف المبادرات التوعوية ومنها دور الأسرة فى التربية الوطنية
— وأشار الدكتور/ محمد المصرى إلى أن الظهير الوطنى كان على مدار التاريخ هو رمانة الميزان ضد جميع المؤمرات التى مرت على مصر بداية من عهد محمد على مرورا بعهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والأن يشهد عهد الرئيس السيسى أقوى ظهير وطنى وتمثل هذا الدور فى ثورة ٣٠يونية عندما خرج الشعب ليعلن رفضة التام العبث بمقدرات مصر ، ليعلن للعالم أن الظهير الوطنى المصرى هو دائما وأبدا هو الصوت الوطنى وخلف القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية
— وأكد الدكتور/محمد المصرى على ضرورة الألتفاف حول الدولة المصرية الأن بعيدا عن الخلافات وبعيدا عن التكتلات المضادة ، وذلك من منطلق المصلحة العليا للوطن ومن منطلق الوطنية ، وأن الجميع على مسافة واحدة من حب الوطن ، وأن الوطن هو أمانة فى إيدى أبنائه الشرفاء ، وأشار إلى بدو سيناء عندما ضربوا أروع مثال وطنى عظيم أثناء الاحتلال الإسرائيلى لها ، فى التعاون الصادق مع المخابرات الحربية ومع جميع أجهزة الدولة المصرية
— أعقب ذلك محور دكتور/ سادات غريب الذى جاء بعنوان ( فترة التهجير ملاحم وبطولات ) حيث تحدث دكتور/ سادات غريب في هذا المحور قائلا أن قرار التهجير كان قرار من القرارات الأستراتيجية لإخلاء مسرح العمليات تفاديا لخسائر مدنية قد يحاول العدو اللعب على أوراقها للضغط على الدولة المصرية ، ومن هنا كان القرار الصعب بكل تداعياته وبكل مخاطرة ، إلا أن أستجاب سكان مدن القناة لقرار التهجير ، فى الوقت الذى كان يتم فبه الأستعداد على قدم وساق للتجهيز للأخذ بالثأر واستعادة الأرض المحتلة
— كما ذكر دكتور/ سادات غريب أن المرأة المصرية فى هذه المرحلة قد ضربت أروع الأمثلة فى التكيف والتحمل والتعايس مع الأوضاع الصعبة ، بعد أن تركت بيوتها ووسائل المعيشة وأرتضت بهذا الوضع الصعب ، على أمل استعادة الأرض والعودة مرة أخرى إلى ديارها، وقد تحقق لها ماأرادت بفضل العزيمة والأصرار لكل أبناء مصر الشرفاء ، لتنتهى مرحلة من أصعب المراحل التى مرت على أبناء القناة
— أعقب ذلك مداخلات من السادة الحضور والتى أكدت هذه المداخلات على مدى التفاعل الوطنى مع كل هذه المحاور التى جسدت مشهدية المرحلة ووطنية أبناء مصر الشرفاء
— وقد أدار الفاعلية
— الشاعر / عزت المتبولى
— أعقب ذلك فقرات شعرية وفنية لأبناء السويس الشرفاء أمتزجت فيها أحاسيسهم بعشق الوطن والولاء والأنتماء لمصرنا الغالية.