
«المفكر السياسي محمد غزال» للشعوب الحق في الدفاع عن أنفسها وأراضيها ومصالحها.
متابعة: مجدي الناظر
قال: المفكر السياسي محمد غزال، إن للشعوب الحق في الدفاع عن أنفسها وأراضيها ومصالحها.
وأضاف: ( غزال ) أن تحركات المقاومة يوم ٧ أكتوبر إلا إحدى هذة المحاولات حيث كانت على الأراضي الفلسطينية المحتلة وضد المستوطنات المدانة والمجرمة دوليا.
وأستكمل: إن للشعب الفلسطينى حقوق، ولا أعتقد أن عاقلا سيتوقف عن المطالبة بحقوقه.
وحقوقه مهدرة منذ عقود، وذلك رغم الإعتراف العربى والدولى بها.
وأكد: محمد غزال، على أن هذة التحركات أعادت تذكير شباب الأمة بقضيتهم المحورية، التى تم طمثها تحت وطئة المشكلات الداخلية ودعوات التطبيع المجانية.
وتابع: إن الرد الإسرائيلي على هذة التحركات كان جائرا باطشا مجرما، لم يفرق بين مدني وعسكرى ولا كبير ولا صغير ولا رجل ولا أمرأة.
وأستطرد: والجدير بالذكر أن جيش الإحتلال أضاف إلي رصيده الضخم في إنتهاك حقوق الإنسان مذابح جديدة، وصلت ذروتها لتعمد قصف المستشفيات والمساجد والكنائس
وطالب: محمد غزال، المجتمع الدولي بالوقوف عند إلتزاماته وإدانة كل أشكال الخروقات الإسرائيلية، كما طالب السلطة الإسرائيلية أن تلتزم بحدودها وتنسحب فورا عن الأراضي الفلسطينية وأن تمتنع عن تعريض حياة المدنيين للخطر وفقا للقيم الإنسانية التى تم إقرارها في صورة قوانين ومعاهدات دولية ملزمة.
وأشار: السياسي المصري محمد غزال، إلي أن لابد من الكف عن جرائم الحرب فإنها لن تمر هذة المرة حتي لا يتم تصعيد الصراع إلي صراعاً إقليمياً سوف تكون عواقبه وخيمه وجميع الأطراف سوف تكون خاسرة