كتمت الصبابة

كتبت هدي عبده

يا من بك فؤادي موكل
أصبحت في صد منك بعلة
برغم صدي قلبي إليك يميل
قد كان لك يوما بفؤادي منزل
وما كان لغيرك منزل
كم شكوت إليك بعض صبابتي
ذهبت، فكتمت الصبابة أيام طوال
بت في صدود عنك ليس لبغض
لكني سئمت الرجوع، أهذا يعقل!!
كم عشت زمنا في زمانك
لكنك تقاعست وكنت متعلل
إني إذا قلت استقام يخلف
وكلما أقبلت يتقاعس ولا يقبل
مهما حاولت أن يلين فؤاده
أبى واستكبر وزاد في ثقل
رضى ببغض وحديثه معضل
أبيت وصددت فلا أزور ولا أدخل
كم مضى من عمرنا وعيشنا الذي كنا نسر به ونجذل
ذهبت فرحتنا أصبحت ذكرى حزينة يعل بها الفؤاد وينهل
تذكرت مامضى من صبابة
منيت قلبي المتمم لا يذهل
مضى شبابي وحزن على ذكرى مؤلمة
إليه أكتب✍️

زر الذهاب إلى الأعلى