تشكيل لجنه من مجلس الوزراء، والبنك المركزي، ووزارة الصحة؛ لسرعة الإفراج الجمركي عن المُستلزمات الطبية المطلوب

كتب : مجدي الناظر

بحضور محافظ البنك المركزى ” حسن عبدالله ” ووزراء الماليه و الصحة والسكان والتموين والبترول ووزير الصناعة و ” السيد القصير ” وزير الزراعة وإستصلاح الأراضي ونائبه د . ” مصطفى الصياد” ومسئولي الوزارات والجهات المعنية.

عقد الدكتور ” مصطفى مدبولي” رئيس الوزراء، إجتماعًا لمتابعة موقف الإفراج عن السلع والبضائع من الموانى عبر تقنية الفيديوكونفرانس”، 

وأكد ” مدبولي ” أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف الجهات ذات الصلة، بعمليات الإفراج الجمركي، بما يحقق سرعة وانتظام هذه العمليات، وتوفير مختلف الاحتياجات والمستلزمات لمختلف القطاعات، ولا سيما ذات الأولوية.   

وقام وزير البترول بعرض نتائج التنسيقات التي تتم بين الوزارة ومسئولي البنك المركزي بشأن عدد من المشروعات ذات الأولوية التي بها مُكون أجنبي يستدعي توفير النقد الأجنبي، لدفع العمل بتلك المشروعات.

وأكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن هناك تنسيقًا كاملًا مع البنك المركزي بشأن توفير ما نحتاج إليه من تمويل لاستيراد السلع الأساسية المختلفة، في إطار جهود الدولة لتوافر مختلف السلع بالأسواق لتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق التوازن المطلوب. 

وقام وزير الصحة والسكان بعرض الاحتياجات المطلوبة من المواد الخام لصناعة الدواء، وكذلك عدد من مستلزمات المبادرات الرئاسية في مجال الصحة، التي تأتي ضمن أولويات الإفراج الجمركي

واشار بأن هناك لجنة مُشكَّلة من مجلس الوزراء، والبنك المركزي، ووزارة الصحة؛ للعمل على سرعة الإفراج الجمركي عن المُستلزمات الطبية المطلوبة، وفقًا للأولويات، متوجهًا بالشكر إلى محافظ البنك المركزي وفريق العمل بالبنك على جهودهم في هذا الصدد.  

وقام وزير المالية بعرض تقريرًا مفصلًا عن مؤشرات عمليات الإفراج الجمركي عن مختلف السلع والبضائع من الموانئ، عكست الإفراج عن كميات كبيرة من الاحتياجات الخاصة بقطاعات الصحة، والبترول، والغذاء، تضمنت شحنات من الأدوية والأمصال، والمستلزمات الطبية، والكيماويات الخاصة بصناعة الدواء، وألبان الأطفال

بالإضافة إلى الأسمدة وإضافات الأعلاف، والتقاوي والبذور الزراعية، واللحوم، والأسماك، والدواجن، والأرز، والزيوت، والقمح، وفول الصويا، والبقوليات.   

وأشار ” السيد القصير ” أن هناك انتظامًا في الإفراج الجُمركي عن الأعلاف حاليًّا، مشيرًا إلى أنه خلال الأشهر التسعة أو العشرة الأخيرة، تم الإفراج عما تزيد قيمته على 3.5 مليار دولار. ولفت إلى أن اقتراب موسم الذرة سيسهم في توافر مخزون آمن لدينا.

وأوضح ” القصير ” احتياجاته لاستيراد عدد من تقاوي المنتجات الزراعية، الفترة المقبلة

زر الذهاب إلى الأعلى