
عادل الشريف يكتب..مًكر الفاسدون!!
حاولت أن أضبط مصطلحات قلمى حينما بدأ يكتب هذة السطور ، تشبثا بقول أشرف الخلق “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” ، بالرغم من كل ما يحدث حولنا لا يمت بصلة لهذة الاخلاق ،فكيف لى أن أرى سقوط الأقنعة من على أوجه الساسة والنخب والنشطاء وغيرهم من مدعيين الوطنية ،وفساد هنا وهناك،ولعب من تحت التربيزة وتقاضى رشاوى من بعض المسؤلين “وأقصد بها وزير الزراعة” المبجل” وغيرة ممن يتقاضوا الرشوة وهم فى موقع المسؤلية ،وأحيانا أراهم اكثر عددا ممن لديهم الأخلاق التى ينبع من داخلها الشرف والضمير، تراهم يتحايلون ويخططون لكى يفسدوا ماضيهم وحاضرهم بما كسبت يداهم ،بل ويوئذون بأعمالهم القذرة كل صاحب مظلمة ليس وراءه “ظهر” ، يقنعون أنفسهم بشدة مكرهم ولكن”يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” ،تٌرى ماذا لو فكر ودبر وخطط وزير الزراعة رٌبع التفكير الذى فكر به هو وأعوانه من مدير مكتبه و”اللا صحفى ” القائم بالوساطة ورجل الاعمال فى مشروع حقيقى يستفيد منه الجميع ،ولكن وزير الزراعة الـ” طائِشٌ” إختار حنث اليمين الذى أقسم عليه لإحترام الدستور والقانون ورعاية الشعب رعاية كاملة ،وأن يكون مفسداً فى الارض ويجعلة الله من الملعونين وأعوانه، “لعن الله الراشى والمرتشى”
هذا هو وزير الزراعه الذى أصدر قرارًا بحظر استيراد القطن من الخارج؛ ما تسبب في ثورة عارمة وسط الفلاحين إلى أن الغى رئيس الوزراء إبراهيم محلب القرار بعد نحو 15 يوما من صدوره
وهو من قال ايضا عندما تولى حقيبته الوزارية لا بد من تكاتف الجميع للنهوض بالزراعة وأنه سيظل خادمًا للفلاح،وقال “كلنا في مركب واحدة واللي هيحاول يغرقنا مش معايا ” وظل يصرح ضد الفاسدين والمفسدين وبكل فجاجة الى ان انتهى وقت الهزار نعم إنتهى وقت الهزار قالها ولم يعلم انها لنفسة
“”وقت الهزار انتهى”.. قالها قبيل استقالته وتقديمه للعدالة موجهًا حديثه للمنتفعين بقرية “ساندروني”،
يا لحكمة العزيز الجبار..
. يا سادة. لقد ثار الشعب مرة تلو الأخرى لإسقاط الفساد والمفسدون وإستعادة كرامة الوطن وبناء مستقبله ومع ذلك ما ذالوا يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا لا يريدون إصلاحاً بل لا يريدون إلا انفسهم المتعفنة بعفن المال والجاه ، ولكنهم يتساقطوا كأوراق الشجر يٌدهسون بالأقدام ،وعلى الجميع أن يعلم أن ًمصر باقية وفوق الجميع مهما كثرت الكلاب المسعورة التى تحاول ان تنهش فيها..” وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ” صدق الله العظيم