
مدينة العاشر من رمضان اكبر مدينة صناعية بمصر
كتب . حسن عبد القادر
العاشر من رمضان هي مدينة مصرية جديدة من مدن الجيل الأول، تقع في محافظة الشرقية، وتتبع إدارياً لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أُنشِئت بقرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 249 بتاريخ 23 يونيو 1977، والمعدل بقرار رئيس الجمهورية رقم 567 لسنة 1980، تُعد من أكبر المدن الصناعية الجديدة في مصر وأقربها لمدينة القاهرة، أنشئت لجذب رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية بغرض توفير فرص عمل للشباب، وكذلك لاستقطاب الزيادة السكانية إلى خارج العاصمة القاهرة، تبلغ مساحتها حوالي 95000 فدان (384.45 كم²)، تقع المدينة على طريق القاهرة – الإسماعيلية الصحراوي، تبعد عن مدينة القاهرة حوالي 46 كم، وعن مدينة الزقازيق حوالي 39 كم، وعن مدينة بلبيس حوالي 20 كم، وبلغ عدد سكان المدينة حوالي 850 ألف نسمة في 2022.
في النهاية اشعر بان السكن بمدينة العاشر من رمضان فخر ليس لي فقط بل لكل قاطني المدينة لكن اطرح سؤالا هنا هل نحن ومسئولي المدينة نقدر قيمة هذه المدينة هل المدينة مكتمله بكافة الخدمات هل هناك تقصير من المسئولين تجاه هذا الصرح الشامخ إذا تحدثنا عن المرور نجيب كالتالي وبدون زعل رغم مكانة العاشر من رمضان ومابها من خيرات هناك جهد من رجال المرور لكن لايتناسب مع هذا العملاق اين رجال مرور العاشر للاسف الشديد أشعر بأنه لايوجد نصيب من الاهتمام سوي بعض المخالفات من السادة الضباط قاطني تلك الاحياء هم يحرروا بعض المخالفات في طريقهم على الرغم أن ما يفعلوا غير قانوني لأنهم يسحبون الرخصتين ولا ندري لماذا الرخصتين ولا يعطون شهادة مخالفات لصاحب السيارة ويبلغه بالحضور باكر يذهب لإدارة المرور ويدفع الالف جنية ويأخذ الرخصتين اما عن طريق الموت مازال طريق الموت ذات الحوادث المستمرة لا تنتهي من ميدان الطيارة بلبيس
حتي كوبري هايبر علي صحراوي القاهرة اسماعيليه.. اما عن جمال مدينة العاشر من رمضان المساحات الخضراء ولكنها مهمله للاسف بعض المناطق وخاصة في الاحياء الغربية…
سيارات النقل والموتوسيكلات حوادثها كثيرة في الاحياء الغربية…الطريق مابين الاشارة اللي بعد الأردنية حتي صينية هايبر محتاجة مطبات صناعية لكثرة الحوادث في هذا الشارع نتحدث عن السلبيات لأننا نعشق هذه المدينة اتمنى من الله أن تصبح عاصمة فهي لاتقل عن أي عاصمة بل ستكون أفضل عاصمة بمصر لأنها اكبر مدينة صناعية بجمهورية مصر العربية
إتبعنا