
السفارة الليبية بالقاهرة شاركت افتراضيًا في الحفل الأسطورى بإعادة إفتتاح المتحف الوطني الليبي بعد إغلاق دام 14 عامًا
تغطية إعلامية:
✍️ د . مجدى الناظر
✍️ د . عبدالرحيم احمد
شاركت السفارة الليبية لدى جمهورية مصر العربية، افتراضيًا، في احتفالية افتتاح المتحف الوطني الليبي، التي أُقيمت بالعاصمة الليبية طرابلس، إيذانًا بعودة أحد أهم الصروح الثقافية والتاريخية في ليبيا إلى أداء رسالته الحضارية، بعد إغلاق استمر 14 عامًا.
وجاءت المشاركة عبر بث مباشر نُظم خصيصًا لمتابعة فعاليات الافتتاح، وذلك خلال احتفالية أقيمت في فندق نايل ريتز كارلتون بالقاهرة، بحضور القائم بأعمال السفارة الليبية لدى مصر، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وشخصيات ثقافية وإعلامية بارزة، إلى جانب ممثلي الجالية الليبية في مصر.
.
القى الدكتور عمر مشري رئيس القسم السياسي والقائم باعمال السفاره المكلف كلمه رحب فيها بالحضور وفي مقدمتهم البعثه الدبلوماسيه بالسفاره الليبيه والمندوبيه الليبيه وعدد من ابناء الجاليه الليبيه بالقاهره واكل الدكتور عمر مشري ان الحدث الاستثنائي والتاريخي يعكس حرص الدوله الليبيه وحكومه الوحده الوطنيه على تشكيل وتاسيس سجل حافل يحكي عراقه وحضاره ليبيا لابنائها والاجيال القادمه واشار ان تنظيم فاعليه فاعليه مصاحبه للافتتاح بالقاهره يؤكد قوه العلاقات بين القاهره وطرابلس وبين الشعب الليبي والمصري
ورحب القائم باعمال السفاره بالحضور من الجانب المصري من الاعلاميين والصحفيين والاكاديميين الذين اشادوا بمقتنيات المتحف الوطني الليبي ودوره كتراس حضاري يعكس عراقه ليبيا وتاريخها المجي

واكد الاعلاميين المصريون طلعهم لتوثيق اليات التعاون مع السفاره الليبيه بالقاهره من خلال قنوات رسميه تسمح بتعزيز العمل المشترك في المرحله المقبله على مختلف الاصعده والقطاعات

وشهدت الفعالية عرضًا مرئيًا لوقائع افتتاح المتحف داخل مجمع القلعة الحمراء بطرابلس، بحضور مسؤولين رسميين ودبلوماسيين، حيث يُعد المتحف أحد أبرز المعالم التاريخية التي توثق الحقب الحضارية المتعاقبة على الأرض الليبية، من العصور القديمة وحتى التاريخ الحديث.


واختُتمت الاحتفالية في القاهرة بتأكيد الحضور على أن الثقافة الليبية ستظل حيّة، وأن المتحف الوطني ليس مجرد مبنى، بل ذاكرة وطن وهوية شعب وتاريخ أمة.



