
نقطه من اول السطر … انا فخور أن أكون ابن فلاح
بقلم /حماد مسلم
من اوائل المهن التي عرفتها الإنسانية وبدونها تموت الحياه من منا لا يقدر يعيش دون غذاء ومن منا لا يحب الريف حياته كلنا اولاد فلاحين ونعود بالذكريات ايام الغيط والسلفية والزرع والحصاد تعالي عزيزي القارئ سويا نقترب ولو القليل من الفلاح فكل الاحترام والتقدير النقابة العامة للفلاحين بالجمهورية لثقتها …
الفلَّاح يقال للشخص الذي يحترف الزراعة والفلاحة فلّاح، وهو شخص يسكن الريف أو القرى ويمارس نشاطاته الزراعية في مساحة معيّنة من الأرض، وهو شخص له معرفة بأمور تطعيم النباتات والأشجار على اختلاف أنواعها، ويمارس الفلاح هذه المهنة من أجل توفير قوته وتأمين احتياجات الأفراد من المنتجات الغذائية المتمثلة بالخضار والفواكه، والدواجن والمواشي أحياناً، مما يعمل على تشغيل الأيدي العاملة، وتنشيط القطاعات الاقتصادية المختلفة نتيجة لذلك. صفات الفلّاح يتّسم الفلّاح بمجموعة من الصفات التي أورثته إياها الأرض وطبيعة العمل فيها،
الصبر:
يكتسب الفلاح هذه الصفة من صبره على أعمال الأرض الشاقة، وانتظاره حتى حصاد الثمار بعد مرور النبت بمراحل عدّة خلال مدّة زمنية قد تتراوح إلى فصل كامل
. الكفاح:
يتميّز الفلّاح بكفاحه وقوة عزيمته وإرادته، وقدرته على تحمّل الصعاب. الطيبة: تكمن الطيبة القادمة من الأرض قلوب الفلاحين، فتراهم محبين للآخرين كريمي النفوس وكثيري العطاء.
البساطة:
يتميّز الفلاح ببساطته وبعده عن المظاهر الزائفة وبهرجة المدينة. الالتزام: إذ يعدُّ الالتزام صفة يعي الفلاح ضرورتها للمحافظة على صحة النَبت، فيُرى ملتزماً بما تفرضه عليه مهنة الفلاحة من مهام ومؤدياً لها بحرص في وقتها لتجنّب فساد المحاصيل. مهام الفلّاح يمارس الفلاح مهام عدّة تتوزع على مدار العام حتى ينتج للأفراد مستَهلكاتهم من المواد الغذائية، وتنحصر هذه المهام في تهيئة الأرض للزراعة بإزالة ما فيها من حشائش وأعشاب، ومعاينة نوع التراب المناسب لما يريد الفلاح زرعه من نباتات. حراثة الأرض لتهويتها. بذر الحبوب بعد قلب الأرض. سقاية المزروعات والعناية بها. رش المزروعات بالمبيدات الحشرية لحمايتها من التلف. قطف الثمار وحصاد الحبوب استعداداً لبيعها. تربية المواشي والدواجن أحياناً. الفلاح والفلاحة الفلاحة هي مهنة قديمة عمل بها الناس منذ آلاف السنين، وتعني لغةً القيام بشؤون الأرض من زرع وريّ وحرث وما إلى ذلك، والعناية بها وبما تحويه من نباتات وأشجار، وتختلف أنواع الفلاحة تبعاً للأسس التي تصنّف على أساسها، فيكون للفلاحة ثلاثة أنواع إذا ما قسّمت تبعاً لتوقيتها، وهي: الفلاحة الخريفية. الفلاحة الربيعيّة. الفلاحة الصيفيّة . أمّا إذا ما صُنّفت الفلاحة تبعاً لأعداد العمّال فيها، ونوعية الأدوات المستخدمة فإنّها تُقسم إلى: الفلاحة التقليدية: وهي الفلاحة التي يتم تشغيل أعداد كبيرة من العمال فيها باستخدام أدوات الزراعة التقليدية مثل الفأس والمنجل وغيرهما. الفلاحة العصرية:
الفلاحة التي تحتاج إلى عدد قليل من العمّال؛ لاعتمادها على الآلات دور الدولة والأفراد تجاه الفلاح إنّ ما يقدمه الفلاح للوطن والأفراد من دور حيوي يستلزم من الدولة الاهتمام بالزراعة بشكل عام وبمن يقوم عليها ليحقق اكتفاءً ذاتياً من فلاحين بشكل خاص، وهو الأمر الذي يوجب توفير الأسمدة المفيدة للأرض، بالإضافة إلى توفير أنواع متطورة من الآلات الزراعية، وأجود أنواع البذور، كما أنّه يقع على عاتق الدولة شراء المحاصيل الزراعية من الفلاحين بأسعار تتناسب مع ما يبذله الفلاحون من مجهود وما يكلفهم من أموال، بالإضافة إلى تنظيم الحملات التوعويّة التي ترشدهم إلى الطرق الصحيحة للتعامل مع المشكلات الزراعية المختلفة، وإقامة الندوات لإطلاعهم على أهم المستجدات العالمية والإقليمية في هذا القطاع من تكنولوجيا يمكن الاستفادة منها، أمّا فيما يتعلق بواجب الأفراد تجاه الفلاح فيكمن في احترامه والاعتزاز بما يؤديه من دور مهم في هذا الوطن، وتنشئة الجيل على حبّه وتقديره …في النهايه الفلاح مايقوم به لايقل عن الجندي المقاتل في ميدان المعركة ولايختلف كثيرا عن الأطباء لأن من أساس العلاج السليم الغذاء السليم والفلاح مايقوم به أمن قومي ومحارب للفقر والجوع ..فكل التحية والاحترام للفلاح المصري مايقدمه