الإسلام الحنيف  يحرم الاعتداء على المدنيين والآمنين بأى شكل من أشكال الإيذاء والترويع

 بقلم : عبدالرحيم احمد 

لقد حرم الدين الإسلامي الحنيف الاعتداء على المدنيين والآمنين بالسب أو بالضرب أو بالقتل أو أي شكل من أشكال الإيذاء والترويع ففي حديث مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه)). وفى الحديث تأكيد على حرمة المسلم، والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه. وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن كان أخاه لأبيه وأمه) مبالغة فى إيضاح عموم النهى فى كل أحد، سواء كان هذا هزلاً ولعباً أم لا؛ لأن ترويع المسلم حرام بكل حال، ولأنه قد يسبقه السلاح) وفي سنن أبي داود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا)).
ولعل مجتمعنا اليوم يدرك هذه الحقائق ويتمعن بهذه الأحاديث النبوية الشريفة حتى ننهى أبناءنا عن ترويع الامنين وتربيتهم بطريقة سليمة وفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، والشاهد هنا ما حدث ويحدث يوميا منذ استقبال شهر رمضان المبارك حيث امتلأت الشوارع بأطفال وشباب لم يجدوا من ينصحهم أو يقوم على تربيتهم فراحوا يروعون المارة نساء ورجال وأطفال بألعاب نارية لها ما لها من الخطورة والايذاء وقد تابعنا ما تسببت به هذه الألعاب النارية من مشكلات دفع ثمنها الأهالي وقد وصل الأمر لمعارك بالأسلحة النارية في صعيد مصر وقد تمتد آثار هذه المعارك لأجيال قادمة بسبب لعب عيال!
إن معظم النار من مستصغر الشرر لذلك ندق ناقوس الخطر ونطالب الأهالي بتربية أبناءهم على منهج القرآن والسنة النبوية ونطالب الأجهزة التشريعية بتغليظ عقوبة مستخدمي هذه الألعاب ونطالب الأجهزة الأمنية أيضاً بالضرب بيد من حديد على هؤلاء المارقين وضبط بائعي هذه الألعاب النارية التي قد تتسبب بأزمات لا يعلم خطورتها إلا الله، فانتبهوا أيها السادة.

زر الذهاب إلى الأعلى