حمآااااآر العنب – لأ تكن گحمآر…العنب.

بقلم/محمد ابراهيم سعيد…
“””””””‘”””””””””””””””””””””””””
وحمار ألعنب للذي لأ يعرفة هو حمار گا كل ألحمير في دنيتنا؟
هذة ولكن يقوم سيدة او مالكة وصاحب غيط العنب بتكميم فم الحمار حتي لأيرئ ألعنب وينهل منة لكي يسد رمق جوعة من كثرة الضغوط وحمل الاحمال الثقاال التي يتنهك قووواة من غويط العنب الملئ بالعنب علي جانبي ظهر الحمار دون رحمة واذا ارهق الحمار من كثرة الاثقال وارد
ان يتنفس الصعدأء ويميل نحو حائط يستند علية لبرة من الوقت لكي يستريح تجد كرباج السيد ينزل علي مؤخرة الحمار وظهرة النحيل لكي يواصل السير والمسير لكي يذداد صاحب المال كيل بعير حتي لو كان ذلك علي هياكل عظمية متناثرة لكثيرا من حمير العنب واذا اراد الحمار قليلا من العشب لأ يسمح لة حتي يعيش طول العمر اسير لسيدة وفي اخر اليوم يقوم مالك الحمار بفك كمامتة ويتفضل علية ببعض الحشائش او قليل من الفول وشربة ماء حتي يتعافي لتكملة اليوم التالي وفي كل ألأحوال صاحب الحمار علي ثقة من نفسة وغرورة يصور لة أنة رجلأ كريم مع حمارة وحمارة لأيستحق بعض الحشائش وقليل من الفلول اخر اليوم والحمار مقتنع انة صاحب ولأ وطاعة لمالكة رغم الاكراة علي ذلك ولكن هي تلك الحقيقة المرة وحدثت كثيرا في مجتمعنا هذة الظاهرة محليا ودوليا علي المستوى المحلي نظهر جليا في علاقة العامل مع رئيسة في العمل ونراها ايضا في علاقة العامل المغترب الذي يخدم كفيلة بتفاني واخلاص ويكون جزاءة من كفيلة التنكيل او الضرب بالرصاص في بلاد جمعت بين رائس المال والجهل المتوارث من البادية وهذة الحوادث موثقة دوليا ومحليا والخادم والخادمة في قصور وبيوت من بملكون المال وتظهر ايضا في العلاقات ألأسرية الامن رحم ربة اعرف كثيرا من الزوجات لا يعنيهم من اين وكيف يأتئ الزوج بالمال لكي تسير مركب الحياة ولا تسئلة عن معانآتة في داهليز ومنحنيات ومصاعب الحياة المهم انة يوفر لها العنب دون تناول حبات منة يسد بة رمقة
وبظهر جليا في الضغط علي الموظف محدود الدخل والعامل والأجير في استنفاز مالدية من لقيمات وبقايا نقود في دفع فواتير الاقامة في تلك الحياة التي وهبها الله للانسان مجاننا
فمن هناان بجب تغير خطى سير حياتك فلأ تحمل نفسك اكثر من طاقتها ولا تحمل اعباء الاخرين فوق دماغاك ولا
تحمل الأعباء من أجل اسعاد غيرك اعمل وقفةجآدة
وغير من نفسك
وتخلي عن كل ما يستفزك ويعكر صفوك فلا احد يبكي لمعنآة احد في هذة الدنيا مهما رأئيت منهم بشاشة وجة ومواساه
الااثنين فقط ابوك وامك فكن دائما بجوراهما وبرهما واعمل كل ما تستطيع لاسعادهما اواحدهما لو باقي علي قيد الحياة واذا توافهم الله فلزم لهم الدعاء بالمغفرة والرحمة وقل اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرآ

لا يتوفر وصف للصورة.
زر الذهاب إلى الأعلى