اخبار عاجلة

الحرب بين الهند و باكستان 

كنب دكتور فوزي الحبال

تتفاقم الاوضاع بين الهند وباكستان الكثير من القلق الناجم عن كون البلدين يملكان ترسانة نووية وصاورخية كبيرة، اضافة الي العداوة التقليدية التي ظهر انعكاسها في ثلاث حروب كبري بينهما.
وفي تصعيد خطير وجديد بين الجارتين النوويتين، اعلنت الهند انها اسقطت مقاتلة باكستانية في اقليم كشمير المتنازع عليه، في حين اكدت باكستان انها اسقطت مقاتلتين هنديتين عبرتا المجال الجوي. 
ما يحدث هذه الأيام بينهم يذكرنا بما كنا نسمعه عن حروب القبائل في شبه الجزيرة العربية فيما بينها، في سالف الأزمان، بسبب خلافات على آبار المياه أو المراعي.
تعتدي قبيلة على قبيلة أخرى، فتقتل منها عدداً من الشبان، ثم تحتفل بـ”إنجازاتها البطولية”، عبر نظم قصائد التفاخر، على وقع الاستعراض بالسيوف والبنادق.

وفي صباح اليوم التالي، وقبل زقزقة العصافير، أو في حلكة الليل، تقوم مجموعة من شبان القبيلة الثانية، أي المعتدى عليها، بالهجوم على القبيلة الأولى وتقتل منها عدداً أكبر من قتلاها هي، قبل أن تنطلق حناجر شعرائها بقصائد الفخر والبطولات، وقبل أن يتلاعب أبناؤها بالسيوف والبنادق بين الصفوف.

وفي صباح اليوم الذي يليه، أو في ليلة ذلك اليوم، تقوم القبيلة الأولى بالهجوم على القبيلة الثانية، وهكذا.
وكان بإمكان القبيلتين العربيتين التحالف والتعاضد وتبادل المنافع والاستفادة من الخيرات بالتنسيق والترتيب، فتنمو التجارة بينهما وتزدهر، وتُحقن دماء شبان القبيلتين، وما إلى ذلك… لكنه الجهل.

وما يحدث الآن في شبه القارة الهندية مطابق تماماً لما كان يحدث في شبه الجزيرة العربية؛ القبيلة الأولى، أو الدولة الأولى تقتل مجموعة من شبان الدولة الثانية، ثم تحتفل وتضرم النيران وترقص حولها، فتهجم القبيلة الثانية في اليوم التالي وتثأر لضحاياها بقتل عدد أكبر من الدولة الأولى، ثم تحتفل بالرقص والغناء، وهكذا

واتمني من الجارتين النوويتين اللدودتين علي ممارسة ضبط النفس وتجنب التصعيد والتهدئة السريعةفي المنطقةباي ثمن حتي لاتحدث كارثة كبري تهز العالم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى