وما زالت الساحة الأدبية تستقبل مواهبها

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 2:51 صباحًا
وما زالت الساحة الأدبية تستقبل مواهبها

متابعة الكاتب / أحمد عادل ” حفيد طه حسين ”

نبيلة خالد محمد ولدت في بنغازي سنة 1997 والتي عاشت فيها ما يقارب ال 18 عامًا من اصول مصرية سورية من أب مصري وأم سوريّة وتستقر الأن بمصر وبالتحديد محافظة الجيزة

ألتحقت بكليّة دار العلوم جامعة القاهرة وحاليا تدرس في الفرقة الرابعة وقد صرحت نبيلة أن دخولها الكليّة لم يكن استجوابًا للقدر فحسب بل كان حُبًّا للغة العربيّة التي عاشت من صغرها عاشقةً للغة الضاد .

” بحب الكتابة عشان بفرّغ فيها كل طاقتِي وكل حاجة بكون عايزه أو أي حابه حابه أقولها بلاقي لمّا امسك ورقة والقلم واكتب كأني بحكي لنفسي، والكتابة بالنسبالي هي جزء من أكسجيني ومُتنفسي ”

كانت كلماتها القليلة عندما سُئلت عن الكتابة والألقاء صاحبة المراكز الأولي دائما

بدأت أكتبُ من وأنا في سنة رابعة كنت بحب أكتبُ وعندي دفتر يومياتي هو أول الدافع الكبير ولحد دلوقتي موجود معايا، كنت بسرد فيه كل أحداث اليومِية بالتّفصيل .
أسباب خلتني أكتب إنِّي عايزه أوّلاً أسيب أثر جميل يكون موجود ليا بعد مافارق الحياة ، يكون في إحدى كُتبِي، مُخلد ويقرأه النَّاس، وبصراحة أنا من مُحبي الكاتب أحمد خالد توفيق، وأحلام مُستغانمي وغيرهم كتير من الكُتّاب اللي حابه أكون جزء صغير من إنجازاتهم في المستقبل باْذن الله، أتمنى وأسعى إنِّي أكون وحدة من أحفادهم إن شاء الله ..

حفظ الله هذه النماذج الشابة اصحاب المواهب العظيمة ونتمني لهم دوام التقدم والتوفيق .

رابط مختصر