منوعات

نيران همســـــك حبيبتي

بقلم مصطفى سبتة
إني ليحزُنني الفراق وإنني
ثاوٍ الى ركن المساء حزينُ
المٌ ويسكن مهجتي متمكنٌ
مني وفي همس البهيم أنينُ
واقول ويلي ليته بي لم يكن
ويا ليتني للغانيات ُمشينُ
والوذ بالصمت الرهيب يقودني
نحو الصبابةً هاجسٌ شيطاني
خلف الجدار وساوسٌ تنتابني
ويداي ترتجفان والفكانِ
لا مسخ او شرٌ آثار حفيظتي
لكنه الهوس اللعين اتاني
تبدأ لي سناها في سماها
توارت بالحجاب فلم أراها
وغابت قبل أن أدرك مراما
تُرا ماذا جنيت وما دهاها
أتت من ناء بالأعراض عنها
ونحت وجهها عمن أتاها
الا تبت يداي اهيم فيها
اعانيه الجوى تبت يداها
إلى من ترتجي مني سهادي
وتسرف. في الصبابة والودادي
وتطلق من لحاظ العين سهما
وسهم الليل لا يخطي فؤادي
اليك لجام عشقي يا فتاتي
هلمي وامتطي مني جوادي
وشدي الرحل نحو شغاف قلبي
فإني الصب اصبو للمرادي
أعلمتي أني من هواك أعـــــاني
بعدآ وعزني في الخطاب زماني
وهل افقتي حين زرتك حالمـــآ
في الخدروالمحراب ماذا دهــاني
هاقد أتانا الليل يحمل لحظــــــة”
من النسيم ومن رياض جنــاني
هيا أفيقي وأرتعي نسمــــــــاته
وتنسمي فيه الأريــــــج مثاني
فلتنعمــــــــي بالخير يا بدراً بدا
مع بدر هذا الليــــــــل تكتملان
أتراكي أدركتِ معاناة الجـــــوا
نيران همســـــك أججت نيراني

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock