اخبار عاجلة

ممثل جمعية الاورمان يزور ام محمد لمساندتها ودعمها الدائم لاسرة مصرية تخطت الكثير من الصعاب بمشروع الاورمان

 

كتب – محمود الهندي

الست “أم محمد ” لم يقتصر دورها على رعاية أسرتها فحسب، بل أعطت نموذج مشرف فى التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة.

“أم محمد” ذات ال47عامًا، بدأت قصة كافحها قبل الزواج، فكانت تقوم برعاية أمها المريضة واخواتها، وبعد زواجها تحولت حياتها من السيئ إلى الأسوأ، حيث توفي زوجها منذ اكثر من 10 سنوات وكان يعمل فى الاصلاح الزراعى واكتشفت مرضها بان لديها احدي الكليتين لا تعمل ولم تستطيع القدرة على الحركة في البدايةوهو الأمر الذى كان لها وقع الصدمة بالنسبة لها ولكنها بفضل الله تحدت الصعاب والمرض .

تحكى ” أم محمد” : أن وفاة زوجي ومرضي جاء بمثابة استنزاف مادى ومعنوي، لأننى لم أحصل على أى مصدر دخل، لكننى رفضت الاستسلام، خاصة أن لدى 4 أطفال صغار ،حيث وقفت بجانبهم ولم أتخل عنهم ولا عن رعايتهم لأنهم أمانة منحنى الله إياها، وهو واجب لم أتخل عنه أبدا، رغم صعاب عديدة واجهتها وكونى أواجه قسوة الحياة بمفردى دون سند .

وتقول : فكرت فى إيجاد مصدر دخل لى ولأطفالى، فتواصلت مع جمعية الأورمان مكتب بني سويف واستلمت قرض حسن مبلغ مادى وأقمت مشروعا صغيرا بقالة وبدأت أطور فى مشروعى واستلمت المنحة الثانية من القرض واشتغلت في بيع وتجارة الملابس بجانب مشروع البقالة .

وأضافت : حاولت عمل توازن بين العمل ومتابعة الأبناء فلعبت دورى الأم والأب معا وسهرت وواصلت العمل الليل بالنهار لتربية أبنائها وتعليمهم.

وعن شبابها الذى ذهب فى تربية أبنائها، قالت إنها وهبت حياتها وشبابها لأعز من فى حياتها وهما أبنائها، وهى الآن فى قمة السعادة، بعدما نجحت فى تربيتهما بالفعل حصدت ثمار كفاحى حيث زوجت محمد وضياء وطه والآن عبدالرازق مازال في التعليم .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock