مسلم بقلب اسد يفتك باسد الفرس

مسلم بقلب اسد يفتك باسد الفرس

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 8 ديسمبر 2019 - 11:11 مساءً
مسلم بقلب اسد يفتك باسد الفرس

كتب السفير الدكتور فوزي الحبال

صفحات التاريخ الإسلامي خلدت عديدا من بطولات الشجعان التي كانت ومازالت محل فخر لأمة الإسلام وهناك المئات من صحابة الرسول صلي الله عليه وسلم ، افنوا حياتهم دفاعا عن هذا الدين وكي تظل رايته خفاقة وبل لم يكونوا يهابون الموت بل كان همهم نيل الشهادة في سبيل الله .
هذه المرة نركز علي بطولات صحابي جليل ضرب أروع مثل في الشجاعة ، ويدعي المرقال وتعني السريع في الحرب ومن يوجه الضربات بنفس السرعة اللأعداء ، انه البطل المغوار هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص ، وهو ابن أخو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أجمعين .
الصحابي الجليل أسلم يوم فتح مكة ومن يومها كان غيورًا على الإسلام حاميًا له مقاتلًا بارعًا لا يشق له غبار ، وكان من أسرع الفرسان في اللحاق بالأعداء وقتالهم ، لا ينتظر عدوه ولكن يعدو إلى عدوه ليقاتله فكان يرقل إلى الحرب ولذلك لقب بالمرقال ، وبعد أن توفي رسول الله صلّ الله عليه وسلم قاتل مع سيدنا أبو بكر رضي الله عنه ضد المرتدين .
بينما جيش المسلمين و جيش الفرس يستعدان للمعركه ، إذ يتفاجأ المسلمين بٲن الفرس قد جلبوا معهم أسدا مدربا على القتال !
و بدون سابق إنذار يركض الٲسد نحو جيش المسلمين وهو يزأر ويكشر عن ٲنيابه !
فيخرج من جيش المسلمين رجل بقلب أسد ، ويركض الرجل المسلم الشجاع البطل نحو الٲسد في مشهد رهيب لا يمكن تصوره .
كيف لرجل أن يركض نحو أسد ؟!
واعتقد ٲنها لم تحدث في التاريخ ٲن رجلا يركض نحو ٲسد مفترس ، الجيشان ينظران ويتعجبان .
فكيف لرجل مهما بلغت قوته ٲن يواجه ٲسدا ؟
انطلق بطلنا كالريح نحو الٲسد لا يهابه وبصدره عزة وإيمان وشجاعة المسلم الذي لايهاب شيئاً إلا الله بل كان يعتقد ٲن الٲسد هو الذي يجب أن يهابه . !
ثم قفز عليه كالليث على فريسته وطعنه عدة طعنات حتى قتله !
فتملَّك الرعب من قلوب الفرس كيف سيقاتلون رجال لا تهاب الٲسود !؟
فدحرهم المسلمون عن بكرة ٲبيـــــهم .
ثم ذهب سعد بن ٲبي وقَّاص رضي الله عنه إلى بطلنا وقبل رأسه تكريما له ، فانكب بطلنا بتواضع الفرسان على قدم سعد رضي الله عنه فقبلها وقال : ما لمثلك ان يُقبِّل رأسي .
هؤلاء هم قدواة أبنائنا لا هتلر ولا ميسي لاكرستيانو رونالدو ولا الاسطوره وقلب الاسد ولا غيره .
هم يريدون منا ٲن ننسى ٲسودنا المسلمين، ولكن لن ننساهم ، بل سنعيد مجدهم بإذن الله،

رابط مختصر