أحزاب وسياسةأدب

مساندة الشعب للدولة الوطنية والجيش والشرطة

في مواجهة التحديات
في الوقت الذي تتصاعد فية الاضطرابات بالمنطقة العربية والشرق الاوسط وتتسابق فية بعض دول المنطقة الكارهة لتاجيج الصراعات المسلحة بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل، خاصه بعد ان اصبحت لغة القوة والتهديد بالحرب هي اللغة السائدة والتي تنذر بالخطر في امن واستقرار المنطقة والدولة الوطنية.
ونظرا لما تتطلبة مواجهة الاخطار التي تحيط بمصر من الخارج والداخل من ضرورة صمود الجبهة الداخلية، والاصطفاف خلف القيادة السياسية وما تتخذة من قرارات واجراءات للتصدي لمثل هذة الاخطار والحفاظ علي امن واستقرار الدولة المصرية.
وما يستلزمة الامر من ضرورة توعية الجبهة الداخلية بالمخاطر والتحديات التي تواجهها مصرنا الحبيبة في المرحلة الراهنة، والحفاظ علي مسيرة التنمية والتقدم التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي للوصول بمصر الي مكانتها العربية والاسلامية والعالمية.
فاننا نري ان وحدة الصف المصري في الداخل وجموع الشعب ومؤسساتة الوطنية ووقوفهم جميعا صفا واحدا خلف قيادتهم السياسية والجيش والشرطة المصرية، يمثل واجبا وطنيا لازما في ظل المتغيرات الخطيرة التي تمر بالمنطقة في المرحلة الراهنة.
فجميع الشعب المصري ممثلا في مؤسساتة الوطنية الحكومية منها والاهلية والاعلامية والنقابات المهنية والمنظمات والجمعيات وكافة مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب السياسية والازهر والكنيسة والجامعات والمدارس والهيئات، يجب ان تقوم باتخاذ مبادرات علي ارض الواقع للتعبير عن دعم الدولة الوطنية ومساندة قيادتها السياسية والجيش والشرطة، وايضا بعقد ندوات ومؤتمرات بكافة المحافظات ونوادي الشباب وقصور الثقافة والمكتبات العامة بمحافظات ومدن وقري جمهورية مصر العربية لتوعية المواطنيين باهمية وحساسية القضايا الراهنة، خاصة ما يتعلق منها بالشائعات المغرضة ضد مستقبل الوطن ورموز الدولة، ومحاولة الوقيعة بين الجيش المصري العظيم وشرطتة الباسلة وقيادتة الحكيمة وشعبة الابي.
ولنعلم الناس كافة ان جيش مصر الوطني هو من حافظ علي مصر من السقوط والانهيار في اعقاب ثورة يناير 2011 ويونيو 2013 ،وهو من حافظ علي استقرار البلاد وعدم المساس بامنها القومي، كذا هو من ضحي بابنائة المخلصين من شبابنا ومن ابطال الشرطة المصرية، والذين فدوا مصر جميعا بارواحهم ودمائهم في مواجهة الارهاب الغاشم البغيض، والمؤمرات والفتن الداخلية والخارجية ،وحموا مصر من مخاطر الانزلاق الي صراعات وحروب بالمنطقة فالقوات المسلحة هي العمود الفقري للبلاد وهي الحامي للدولة الوطنية والدولة المدنية والقوات المسلحة والشرطة هما جناحي الامن القومي المصري وحماة الوطن.
قال الشاعر:
“وطني لو شغلت بالخلد عنة … نازعتني اليه في الخلد نفسي”
حمي اللة مصر، شعبها وجيشها وشرطتها وقائدها المفدي الرئيس عبد الفتاح السيسي وايدهم بنصر من عندة، انه جل شأنة نعم المولي ونعم النصير.
تحيا مصر
لواء
عبد الرحمن راشد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock