أحزاب وسياسةإلى من يهمة الامرالتعليم العاليتحقيقات و تقاريرحقوق وحرياتمجتمع وقضايامحافظاتندوات ومؤتمراتنواب و برلمانوزارات

الفساد يبدد الثقة الضرورية بين المواطن والدولة

الحلقه الثانيه فى ملف نقابه مصممى الفنون التطبيقيه

سمير المسلمانى

لم انتهى من غلق ملف فساد الا وتصلنى ملفات لاحصر لها

وكأنه اصبح قدرى ان اواجه الفساد وحدى دون سابق معرفه !

لم اعد استطيع العمل مع كم ملفات الفساد التى اصبحت تزكم الانوف .

.اكثرها خطورة ملفات فساد وغش فى الاغذيه ..ثم سوق العقارات وماتفعله شركات الاستمار العقارى مع المواطنين من نصب وقله ادب وتضيع الحقوق فى المحاكم بالسنين

..ثم الاكاديميات الوهميه واكشاك التنميه البشريه . الذى لم ينتهى بعد

ثم النقابات ومايحدث بها

فتحنا ملف نقابه المهن العلميه ومايحدث بها ولازال الملف مفتوح .

.ثم ملف معمار المرشدى والمتضررين من عدم التزام الشركه لعملائها ولازال الملف مفتوح .ليس وحدة ولكن كل شركات الاستثمار العقارى والضحك على الناس ؟!

.ثم بدأنا فى ملف نقابه المهندسبن ولازال الملف طويلا لم يغلق بعد

وفجرنا ملف  نقابه الفنانيين التشكليين واستطعنا تحويل النقيبه الى النيابه الاداريه وسوف يتم محاسبتها هذا الاسبوع ولن نترك الملف ..

ثم جاء لنا ملف اكثر خطورة وهو ملف نقابه مصممى الفنون التطبيقيه

لا شك أن غياب الشفافية يشجع على الفساد،

وهو قوة مدمرة أشد المتألمين منها هم الفقراء والمساكين، وآثار ذلك واضحة للغاية.

فالفساد يحرم المرضى من الدواء والعقاقير، ويحول دون بناء المدارس، ويؤدي إلى انجراف الطرق تحت الأمطار، ويهدر المال العام.

وفي أكثر بقاع العالم هشاشة، يقوض الفساد جهود تحقيق الاستقرار أو منع تكريس العنف والتطرف.

والأهم، أن الفساد يبدد الثقة الضرورية بين المواطن والدولة لنجاح التنمية.

نعلم أن نظم الإدارة والحوكمة السيئة هي واحد من أربعة أسباب رئيسية للفقر، هي: الصراع والعنف، والنمو السكاني بغير حساب؛ وآثار تغير المناخ؛ والكوارث الطبيعية.

الأطماع الشخصية، حيث يمتلك البشر دافعاً فطرياً للتملك، فيرجع سبب الفساد أحياناً إلى رغبة المسؤولين المطلقة في المال والسلطة،

دون وضع اعتبارات للحدود الأخلاقية الدراجة. انخفاض الحس الوطني والأخلاقي،

وذلك إمّا بسبب نقص مستوى التعليم، أو تجربة التعليم السلبية التي مر خلالها المسؤول.

انخفاض الوعي وعدم وجود الشجاعة بين بقية الناس لمواجهة الفساد والفاسدين،

فهم يغضون البصر، أو يصمتون عن الفساد، مما يشجع الفاسدين للاستمرار بأعمالهم بشكل أكبر.

وجود البيئات الثقافية التي تشجع الفساد وتتغاضى عنه،

حيث يمكن أن يعتبر التهرب من المسؤوليات والقدرة على تحقيق مكاسب شخصية بطرق غير شرعية أمراً يدعو للإعجاب في بعض البيئات.

القوانين واللوائح غير الرادعة، حيث يؤدي الإهمال القانوني في المناطق المعرضة للفساد إلى انتشار الفاسدين بشكل كبير،

وبطء العمليات القضائية  وعرقلة سير العدالة. قلة وجود معايير أخلاقية في الترقيات، وذلك عندما يتم ترقية بعض الأشخاص بطرق غير نزيهة.

ازداد الاهتمام الدولي بالفساد والمشكلات الناجمة عنه في العقد الأخير من القرن العشرين على نحو لم يسبق له
مثيل من قبل، و يرجع هذا الاهتمام المتزايد بتقدير كثير من الباحثين إلى تعاظم الآثار السلبية للفساد على مختلف
جوانب التنمية المستدامة (الاقتصادية والاجتماعية وحتى البيئية)، وقد بذلت العديد من المنظمات والهيئات الدولية جهودا
كبيرة في محاربة هذه الظاهرة، وفي الوقت ذاته حاولت تحقيق الشروط السياسية لتوفير الحوكمة الجيدة على الصعيد الدول

الحلقه الثانيه

أحكام جديدة تصدر ضد اللجنة المؤقتة بتسليم النقابة وعودتها إلى الحياة الطبيعية مرة أخرى ومماطلة وتسويف فى التسليم وتضييع للوقت وعدم احترام أعضاء الجمعية العمومية فيما عدا المنتفعين منها ويتم التلاعب بأعضاءها بعدم تمكينهم من سداد الاشتراكات ومن ثم حرمانهم من الحصول على حقوقهم بالنقابة فيما عدا المنتفعين منها؟؟؟؟ ثم يصدر منذ عدة ايام قليلة حكم اخر بعدم أحقية هذه اللجنة الجلوس لمرة أخرى وعدم وجود سبب كافى لعرقلة تنفيذ الحكم ويتم الاستمرار بخداع أعضاءها بحفلات وتكريم ولعب على كل الحبال ومؤامرات سوف يتم التحدث عنها لاحقا وكله على حساب صاحب المحل ولكن تأكدوا ان بمشيئة الله لن اسكت قبل فضح جميع الأمور التى ادت إلى وجودكم ومن هم الذين ساعدوكم على هذا البقاء الكبير – استقيموا يرحمكم الله

انتظرونا لسه بنسخن الملف كبير

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock