الشيف الدولى ( محمود الشريف ) مدرسة فنون الطهى المصرى

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 1 سبتمبر 2019 - 9:27 مساءً
الشيف الدولى ( محمود الشريف ) مدرسة فنون الطهى المصرى

بقلم د / رضا طلعت فهيم

فى حوار خاص لجريدة ( عاجل مصر الاخباريه )

كان لنا حوار مع الشيف الدولى/ محمود الشريف

علامه مميزه يعرفها القطاع الطهوى بمصر وخارجها

شخصيه تحمل سمات مصريه اصيله لديه كريزما الحضور والقبول .

جلسنا معا طويلا لنتعرف على مدرسة كبيره فى فنون الطهى.. ومن اوائل من وضعوا قواعد المطبخ الفندقى المصرى والعربى .

هو صاحب اول كتاب بعنوان (فن الطهى) صدر عام 1990.

شغل عدة مناصب طهويه وكان اصغر شيف تنفيذى فى القطاع الطهوى المصرى والعربى .

شغل منصبه التنفيذى كبير الطهاه (ايجوث للسياحه )

ثم شغل منصب المدير التنفيذى للطهاه (بهيلتون القاهرة

ومرديان القاهرة .وهايتس السلام .. وبلمان المعادى .

شغل ايضا المدير التنفيذى للطهاه بمرديان الغردقه

عدة مناصب تقلدها كمدير تنفيذى للطهاة فى اكبر فنادق مصر .

اخرها المدير التنفيذى لمجموعه فنادق لجونا فستا شرم الشيخ ومرسى علم .

قام بالتدريس فى معاهد السياحه وتخرج على يده مئات من ابناءه الذين يعملون الى الان فى القطاع الطهوى بمصر وخارجها .

ابناءه من الطهاه اصبحوا الان فى كل مكان خارج وداخل مصر يحملون النبته الاولى من فنون الطهى العربى .

تجول الشيف (محمود الشريف )خارج حدود الوطن ليعلم ويتعلم لانه عاشق لمهنه الطهى .

سافر سويسر وايطاليا وجنوب افريقيا والكويت والمغرب والاردن والعراق وفرنسا .

وترك بصمات فى عالم فنون الطبخ العربى .

وفى مستهل حديثه قال ان من اعظم المهن واقدمها هي مهنه الطاهى وكما يقال ( الطباخ )

فهو يصنع من خيرات الارض ماتشتهى الانفس والعين ويحى الجسد ويغذيها .

واذا بحثنا  فى التاريخ سوف تجد ان الطهى مهنه خلقت مع وجود الانسان الاول على الارض .

من العصر الاول حتى القرن الحالى ترعرت مهنه الطهى بمعناه الحرفى والمهنى .

والقدماء المصرين هم اول من علم البشريه كيف نطهى طعامنا وغذائنا.

واذا بحثت بدقه فى مفردات واصناف الطعام الموجود فى برديات الفراعنه لسوف تتعجب ان معظم مايطبخ الان فى مصر وبلاد العالم ناتج من انواع ماكان ياكل فى زمنهم .

ولكن مع تقدم البشريه والتكنولوجيا وتنوع الشعوب والاذواق اختلف المسميات الطهويه وتنوعت الاطباق باشكال كثيرة .

ولكن يظل المطبخ العربى فريد من نوعه فى مذاقه وجوده خاماته والفائدة الصحيه للجسم .

ولكنى لدى عتاب وحزن كبير على مالت له مهنه من اعرق المهن فى تاريخ البشرية .

اصبح كل من هب ودب يلقب باسم شيف.

واختلط الامر على الجميع .

فلا نحن نعرف من هو الطاهى وكيف اصبح طاهى

الكل اصبحوا طهاة بين يوم وليله .

ودخلت سيدات المنازل تنافس وبشده خبراء التغذيه وفنون الطهى .

وانا ليس ضد من يعمل بالمطبخ المصرى

ولكن اتمنا الدراسه والخبره والمهنيه والاحترافيه

لانستطيع ان نعطى اجسادنا لطالب كليه الطب الا عندما يتخرج ويعمل ويكون ناتج خبرته سنوات من العمل

وليس كل من جلس فى بيته وصنع لنفسه طعام اصبح طباخ محترف.

الطاهى او الشيف ليس فقط من يطبخ ويطهى .

الشيف فنان يتذوق ويبتكر ويعرف القيمه الغذائيه لكل منتج على حدة .

انه مثل الطبيب الكيميائى ..يعرف كل خصائص المواد وعناصرها .

حقا انى حزين على حال المطبخ المصرى والعربى .

اصبحنا نشاهد افتكسات طهويه على شاشات التلفاز ولسان حالنا يقول …ضاعت المهنيه والاحترافيه .

اتمنا من اولادى وبناتى فى القطاع الطهوى …الدراسه والعزيمه والاصرار على التعلم والتدريب .

ان الارتقاء بفن الطهى العربى يحتاج الى خبرة طويله ودراسه وعلم من علوم فنون المطبخ العربى ويضاف له المطبخ الغربى .

وليس كل مايقدم من اطعمه على موائدنا يندرج تحت مايسمى الطعام الصحى .

نحن نحتاج الى تفعيل منظومه سلامه وصحه الغذاء لجميع افراد المجتمع .

ونحتاج الى ثقافه جديدة تحت مايسمى الطعام الصحى ( غذاء امن من كل شوائب الاضرار التى قد تسبب مشاكل صحيه كبيره .

ايضا نريد تفعيل دور كبار الطهاة فى منظومه التدريب لطلابنا فى جميع الكليات المتخصصه والمعاهد للسياحه والفنادق

رابط مختصر