الجيش المصرى خير اجناد الارض

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 2:49 مساءً
الجيش المصرى              خير اجناد الارض

القليوبية رمضان ابوالفتوح
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه: حدثني عمر رضي الله عنه أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض» فقال له أبو بكر: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: لأنهم في رباط إلى يوم القيامة. صدق رسول اللة (ًص)
“تعمل العديد من أجهزة الاستخبارات لبعض الدول المعادية لمصر بالتعاون مع بعض العملاء لها، للهجوم على القوات المسلحة المصرية بصورة متواصلة من خلال حروب الجيل الرابع، ووسائل التواصل الاجتماعي، وقد بدأ الهجوم بعد أحداث ینایر 2011 لانه معروف ان الجيش المصري هو الحامي للدولة المصرية، وهوالمحافظ على وحدتها وتماسكها، أمام أي تهديدات داخلية كانت أو خارجية في اطار محافظته على الأمن القومي بمفهومه الشامل، وفي اطار ما كانت تسعى له دول غربية من إعادة تقسيم منطقة الشرق الأوسط من خلال مشروع الشرق الأوسط الموسع.
ومعروف ان الجيش المصرى هو العقبة الوحيدة أمام مثل تلك المخططات.
بدأ الهجوم تارة ممن أطلقوا على أنفسهم أيقونات لثورة يناير بجانب تنظيم الإخوان، ومحاولة جر الجيش الى صدام مع الشعب في احداث مجلس الوزراء و ماسبيرو والعباسية، ليتكرر النموذج السوري، وعندما لم تنجح المحاولات ووصول الإخوان للحكم، حاولوا تغيير عقيدة الجيش والتشكيك في قدراته دائما، وتسهيل وصول الارهابيين الى سيناء للدخول في صراع مسلح مع الجيش.
كل ذلك بهدف واحد هو الهاء الجيش عن الأمن القومي المصري، وقيامه بواجباته الأساسية، حتى يتم تنفيذ المخططات التي وضعت من الخارج.
كل تلك المحاولات باءت بالفشل التام، لأن الجيش المصري وطني هدفه واحد ولن يثنيه عنه أي شيء آخر، وقام الجيش بوضع خطة جديدة للتسليح وتنويع مصادر السلاح، وتأمين الحدود والقضاء على البنية التحتية للإرهاب في سيناء، وأسهم في اعادة بناء الدولة في ظروف اقتصادية صعبة جدا، كل ذلك بين الحين والاخر يثير أزمة حقيقية لتلك الدول وهؤلاء العملاء الذين كانوا يراهنون على سقوطه، فيضطروا الى اطلاق الشائعات وتبديل الخطة وفي النهاية تفشل ايضا”.
“لا أعتقد أن هناك جيشا وطنيا كالجيش المصري، ولا أعتقد أنه هناك جيشا يقوم بكل الأدوار والمهام الوطنية المتعددة التي تتسم بالتضحية والإيثار والجسارة كهذا الجيش الوطني العظيم ايقونة الدولة المصرية، الذي استطاع في فترة استثنائية وفي ظل عاصفة عاتية ومريبة اجتاحت المنطقة أن يحمي مصر وحدودها وثوابتها وان يفشل المؤامرات الخسيسة والخبيثة التي تحاك بليل لزلزلة الدولة ولم يكتف بهذه الأدوار، وما أعظمها، بل مد يديه ليساعد الحكومة ومؤسسات الدولة في إنهاض وتنمية البلاد بمشروعات عملاقة في الزراعة والصناعة والخدمات، مما أضاف للمنتج إنتاجا وللخير خیرا وضاعف الإنجاز.
فما كان يمكن تحقيقه في عام أصبح ممكنا في شهرين، وما كان يحتاج لعشر سنوات بات سهلا في عامين، ولا شك أن هذا التمازج والتلاحم الإيجابي بين الشعب المصرى وقواتة المسلحة وهي الحالة النادرة والمتميزة.. كل هذا أثار حفيظة وحقد الحاقدين والمتربصين فبدات الحرب الممنهجة والدعاية الخبيثة والشائعات والإلحاح الإعلامي المخطط بهدف زلزلة هذه العلاقة وزرع الشكوك، متسربلين بأردية الحرص على مصالح الشعب، وهم أكثر القلوب سوادا ناسين أو متناسين أن هذا الجيش الوطني العظيم منسوج في أنسجة الدولة المصرية لأنه من عميق أبنائها ومن صلب فلذات أكبادها.
وتتأكد عبقرية وتفرد هذا الجيش الوطني العظيم حين نرى ما يصنعه في البناء والتعمير والإنشاء،وما يسهم به في الحياة المدنية وهو ما لم يقم به جيش اخر وفي الوقت نفسه، فإن هذا الفيلق الوطني لم ينس واجبه الأساسي ومهمته الرئيسية،فاستطاع بكفاءته وتضحياته وقيادته وجنوده وانضباطه وقدراته وعلمائه أن يحفرله مكانا راسخا بين أعظم عشرة جيوش في العالم”.وللحديث بقية….
تحيا مصر
لواء المصدر
عبد الرحمن راشد الاهرام/جميل عفيفي
كمال

رابط مختصر