التنشئة الاجتماعية السليمة للأطفال على مائدة ثقافة المراشدة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 19 يونيو 2019 - 12:30 مساءً
التنشئة الاجتماعية السليمة للأطفال على مائدة ثقافة المراشدة

كتب/ دكتور اسماعيل
فى إطار التعاون المشترك ما بين الثقافة والجمعيات وبالتعاون ما بين ثقافة المراشدة التابعة لفرع ثقافة قنا وجمعية انا مصرى فرع المراشدة تم اليوم الاربعاء ١٩/٦/٢٠١٩ بمندرة القويرات بالقلمينا عمل ندوة بعنوان ( التنشئة الاجتماعية السليمة للأطفال ودورها فى بناء المجتمع) المحاضرين الكاتب والروائى/ صابر حسين خليل الدكتور/ محمد رفعت محمد مرعى الدكتور حسن محمود يوسف فى البداية شرحت الاستاذة عايدة سيد حسن دور الجمعية ومشروع ابنتى الغالية وماهى اهداف المشروع وما هى الخدمات والانشطة التى تقدمها جمعية انا مصرى وبعد ذلك بدأت الندوة وشرح الدكتور حسن محمود يوسف عن الناحية الاجتماعية وهناك العديد من المؤسسات ٥ مؤسسات رئسية تشترك فى التنشئة الاجتماعية للأطفال اول واهم مؤسسة وهى الاسرة وهى اول شئ يتعرف عليه الطفل ولها دور كبير فى الرعاية والتربية السليمة للأطفال ٢- المدرسة ولها دور مهم جدآ وهى مكملة لدور الاسرة فى التربية والتعليم والثقافة ٣- الاصدقأء المقربين وهل هم من الصالحين ام لا ولابد من الرقابة والمتابعة من الاسرة لمعرفة الاصدقأء ٤- دور العبادة سواء المسجد او الكنيسة ولهم دور مهم جدآ لانهم اكتر مؤسسات تأثيرآ على الانسان ٥- الدراما وسائل الاعلام ولهم دور مهم جدآ وخصوصآ ونحن فى عصر التكنولوجيا الحديثة والنت وبعد ذلك تحدث الدكتور محمد رفعت عن العوامل النفسية والاجتماعية وتاثيرها على الاطفال منذ فترة الحمل وبعد الولادة لان الطفل زاى الورقة البيضاء سهل التشكيل والطفل مثل الكاميرا تلتقط الصور وكل فعل وحركة اوالتصرف ياخذها الطفل ولذلك مرحلة الطفولة من اخطر المراحل ودائمآ الاسرة تقع فى اخطاء كبيرة فى هذة المرحلة وهناك فرق بين الرعاية والتربية الرعاية هى توفير الاكل والشرب والملابس والصحة ولكن التربية الاهتمام بدينهم وعقولهم واخلاقهم والخلط بين الرعاية والتربية هو سبيب الفجوة الكبيرة فى الحصول على جيل صالح وشرح كيف يكون التعامل مع الاطفال وخصوصآ فى هذة المرحلة وبعد ذلك تحدث الكاتب والروائى صابر حسين خليل عن دور القراءة و الهوايات الثقافية والفنية و الأدبية فى تعديل سلوك الطفل وتقويمه فالمسرح يقضى على مشكلة الطفل الانطوائى فممارسة الطفل للتمثيل تهذب من سلوك الطفل المصاب بفرط الحركة كما اضاف الكاتب صابر حسين أن ممارسة تلك الهوايات يتم بأقل الإمكانيات المتاحة سواء فى المدرسة او البيت او الشارع او الاماكن الثقافية وفى نهاية الحديث أكد على ان فاقد الشئ يعطيه فالكثير من امهاتنا لم يتعلمن لكنهن أخرجوا جيلآ من المتعلمين والمثقفين نحن فى حاجة إلى الإرادة فقط لصنع الفارق حضر الندوة عدد كبير من أعضاء جمعية انا مصرى وعدد كبير من الفئات العمرية المختلفة وتم توجيه الشكر لجمعية انا مصرى فرع المراشدة الاستاذة عايدة سيد حسن والاستاذة نجلاء صبرى والاستاذة راندا محمد والاستاذة ساميه حداد محمود

رابط مختصر