التعدي علي السفن التجارية ومضخات البترولاخطار تهدد الامن الخليجي و العربي و العالمي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 مايو 2019 - 5:04 مساءً
التعدي علي السفن التجارية ومضخات البترولاخطار تهدد الامن الخليجي و العربي و العالمي

القليوبية / رمضان ابوالفتوح

اصدرت  الخارجية المصرية امس الاول بيانا يتضمن تضامن مصر حكومة وشعبا مع حكومة وشعب الامارات العربية الشقيقة في مواجهة التحديات التي تواجهها

و التصدي لكل المحاولات لزعزعة استقرار دولة الامارات العربية، وشدد البيان علي العلاقات الخاصة التي تربط البلدين والعمل المشترك للتصدي لكل التهديدات لامنهما القومي، واتخاذ ما يلزم من اجراءات في سبيل حفظ امن واستقرار دولة الامارات العربية وتحقيق رفاهية شعبها الكريم.

جاء ذلك علي اثر بيان صدرمن وزارة الخارجية و التعاون الدولى الاماراتية، الذي اكد ان اربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لاعمال تخريبية بالقرب من المياة الاقليمية للدولة في خليج عمان قبالة الساحل الشرقي بالقرب من امارة الفجيرة.

واشار البيان ان العمليات التخريبية لم ينتج عنها اية اضرار بشرية او اصابات، كما لا يوجد تسرب لاي مواد ضارة او وقود من هذة السفن ولم يحدد البيان الجهة المسئولة عن تنفيذ هذة العمليات.

في اليوم التالي مباشرة نشرت وكالة الانباء السعودية عن ان ناقلتي نفط سعوديتين كانت ضمن فوج للسفن،قد تعرضت لهجوم تخريبي بالقرب من ساحل الامارات وقد نددت المملكة العربية السعودية بالهجوم ووصفتة بانة محاولة لتهديد امن امدادات النفط العالمية مما ادي الي حدوث اضرار بالغة في هيكل السفينتين.

وقد ادان السيد/ احمد ابو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية الاعمال التخريبية السابقة مشددا ان هذة الاعمال الاجرامية تمثل مساسا خطيرا بحرية وسلامة طرق التجارة و النقل البحري ومن شأنها ان ترفع مستوي التصعيد في المنطقة.

 وفي وقت لاحق تعرضت ايضا محطتي ضخ للبترول في كل من محافظة الدوادمي ومحافظة عفيف بمنطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية، لمحاولات تعدي من طائرات بدون طيار من جانب جماعة الحوثي في اليمن( كما اعلنت المملكة ذلك ) مما يهدد امن وسلامة المملكة ويؤثر علي الاقتصاد الوطني و العالمي بالسلب

وقد ادانت مصر هذا الاعتداء السافر واكدت علي وقوفها بجانب المملكة العربية السعودية في مواجهة اي اخطار تهدد امنها القومي .

هذا الاعتداء علي السفن التجارية ومحطات ضخ البترول بالامارات العربية المتحدة و الممكلة العربية السعودية، يعد تطورا خطيرا يهدد امن وسلامة الملاحة البحرية وحركة السفن و النقل في المياة الدولية ،ويؤثر تاثيرا مباشرا وضارا علي السلام العالمي  ويحقق تداعيات سلبية علي الاقتصاد العربي و العالمي.

كما يعد هذا الاعتداء انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقواعد الدولية و الاتفاقات التي تنظم حركة الملاحة في المياة الدولية.

 كانت الولايات المتحدة الامريكية قد ارسلت ترسانة عسكرية هائلة الي منطقة الشرق الاوسط، ضمت حاملات طائرات ومجموعتها الهجومية مما ينذر بوقوع حرب محتملة بين ايران و الولايات المتحدة الامريكية، خاصة ان الولايات المتحدة الامريكية قد فرضت الحظرعلي تصدير ايران للبترول وتوقيع عقوبات علي الدول التي تستورد البترول منها كذا تشديد الولايات المتحدة الامريكية الضغوط علي ايران بفرض عقوبات جديدة علي قدرتها علي تخصيب اليورانيوم، وتصنيف الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية كما فرضت عقوبات علي صادرات ايران من المعادن.

وذلك مقابل التصعيد الايراني سواء علي مستوي الخطاب السياسي او مستوي التحركات و التهديدات العسكرية باغلاق مضيق هرمز او التعرض للسفن التجارية  في الخليج العربي و الاصرار علي انتاج اليورانيوم عالي التخصيب وهو ما يعني زيادة حدة التوتر بين البلدين.

كما يهدف التصعيد الاميركي الي اجبار النظام الايراني علي الانصياع لشروط الولايات المتحدة الامريكية علي وقف برنامج ايران النووي وبرنامجها الصاروخي الباليستي، ودعمها للارهاب وزعزعة استقرار المنطقة عبر اذرعها الارهابية كحزب اللة في لبنان وميلشيات الحوسي في اليمن و المليشيات الشيعية الحليفة لايران في سوريا و العراق ومحاولات التدخل السافر في منطقة ودول الخليج العربي.

-ان مصر تتضامن مع دولة الامارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية وتؤكد رفضها التام لاستهداف الملاحة، وتعتبر ان ذلك مؤشرا خطيرا يوجب علي المجتمع الدولي سرعة التحرك لردع الجهات التي تقف وراء عمليات التخريب.

 -تقدمت الممكلة العربية السعودية بمذكرة لمجلس الامن تتهم فيها طهران واذرعها من المليشيات الحوثية بالتعرض لمنشاتها النفطية، مما نتوقع معة انعقاد مجلس الامن في وقت قريب لاصدار قرارات في هذا الشان.

 تسعي بعض الدول المحبة للسلام الي تهدئة الاوضاع عن طريق الدبلوماسية الوقائية الهادئة، و التي تلعب دورا رئيسيا في نزع فتيل التوتر وتجنيب منطقة الخليج و الشرق الاوسط حربا مدمرة.

     نامل ان تكلل جهود المجتمع الدولي والدول الساعية للسلام بالتوفيق

   والنجاح، منعا من انفجار الاوضاع  وتجنيب المنطقة اخطار حرب غير

   محسوبة العواقب.   

لواء               

عبد الرحمن راشد        

رابط مختصر