الفلسطيني حاتم حسن سفير ( الاتحاد الدولى للطهاه العرب )

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 25 يناير 2017 - 9:14 مساءً
الفلسطيني حاتم حسن  سفير  ( الاتحاد الدولى للطهاه العرب )

بقلم / رضا طلعت فهيم

  الفلسطيني حاتم حسن  سفير  ( الاتحاد الدولى للطهاه العرب )      

انتهت بمصر فعايات المهرجان الطعام المصرى المغربى الجزائرى الفلسيطنى

وفى لحظات البهجه والسعادة  والتقاء الاشقاء العرب معا ..ومع سماع الاغانى الوطنيه الحماسيه التى الهبت جميع الحضور بحلم يروادهم

الحلم العربى ..والوطن العربى …كان القرار قد اتخذ فورا وبموافقة الجميع …انه حان الوقت ان يكون لطهاة العرب اسما وكيانا يجمع الاشقاء فى المهنه الواحدة فى الوطن العربى

وجاءت الفكرة …وتم مناقشتها مع الاشقاء من كبار طهاة المهرجان ..وسادت لحظات الهدوء والصمت ..لاالتقاط الانفاس ..وتحدث الجميع بكلمه واحدة …هذا حلم يرودنا منذ القدم …والان وليس بعد …يكون مولد جديد ..وكيانا قويا ..يجمعنا ولا يفرقنا …انه  ( الاتحاد الدولى للطهاة العرب )

وبالفعل تم التوقيع من جانب المصرى الشيف / محمد القماش ومن الجانب المغربى شيف / عمر البصيرى .ومن الجانب الجزائرى شيف / سمير لحفايه . ومن الجانب الفلسطينى شيف / حاتم حسن

وعلى ان يقوم كل جانب بالاعداد والتخطيط وتفعيل دور الكوادرالمؤهله له …وليس هذافحسب ..تضمن البرتوكول الموقع من جميع الاطراف ..ان يكون الاتحاد الدولى للطهاة العرب …من اولوياته التدريب والتعليم والنهوض بعلم فنون الطهى

وفى الاجتماع تم اختيار الشيف / حاتم حسن سفيرا للاتحاد الدولى للطهاة العرب 

وبعرض سيرته الذاتيه لسفير الاتحاد الدولى للطهاة ،

 خلاصة تجربة متراكمة اكتسبها عبر سنوات من العمل في فلسطين، والأردن، وأميركا، حيث قضى 16 عاما من حياته، قبل أن يقرر العودة إلى مسقط رأسه

، صاحب خبرة واسعة في مجال العمل الفندقي والطهي، خاصة أنه درس بداية في كلية “عمون” المتخصصة بالفندقة في الأردن العام 1990، قبل أن يتجه إلى ايرلندا، حيث نال شهادة البكالوريوس من احدى جامعاتها، قبل أن يحصل العام 1996 على درجة الماجستير، ويتجه إلى الأردن، حيث عمل بعض

ولم يطل المقام به في الأردن، اذ عاد إلى أرض الوطن، وعمل في عدد كبير من المطاعم، والفنادق، والمؤسسات، بما في ذلك جامعات درس فيها فن الطهي، مثل جامعة “بيت لحم“.

ومع اندلاع الانتفاضة الثانية، وبحكم الظروف القاسية التي مرت بها البلاد، آثر البحث عن تطوير تجربته، فذهب إلى الولايات المتحدة حيث تراكم خبرات كبيرة.

وعمل “الشيف حاتم” بداية في فندق “امباسي سويت”، حيث سجل نجاحا لافتا، أهله لأن يصبح مشرف طهاة لـ 72 فندقا في “هيوستن” في أميركا.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل إنه اتجه إلى سلك التدريس، فعمل في جامعتين أميركيتين، هما “لاكوردن بلو”، و”يو.تي.دي”، ما اقترن أيضا بنشره مقالات متخصصة بشكل دوري في ثماني صحف أميركية.

كما أن نجاحات “الشيف حاتم”، جعلت الطاهي الأميركي الشهير روبرت أرفين، يختاره من بين 1600 طاه، للمشاركة معه في تقديم العرض التلفزيوني المعروف “دالاس فود شو“.

ويضيف “الشيف حاتم”، وهو من قرية “عبوين” شمال غرب رام الله، بنجاحه كفلسطيني وعربي في تسجيل حضوره بقوة في بلاد “العم سام”، ما كان من ثماره تكريمه العام 2013 باعتباره أفضل “شيف” من قبل سلسلة فنادق “هيلتون” العالمية، إضافة إلى تكريمه في العام التالي من قبل الجمعية الفلسطينية الأميركية في “هيوستن“.

وهو يرى أن هناك حاجة للارتقاء بحجم الاهتمام بفن الطهي بالدول العربيه واتاحة المجال للطهاة خاصة من الشباب، لاكتساب خبرات جديدة عبر الانفتاح على العالم، وعدم الاعتماد فقط عل

وسوف نسافر الى الدول العربيه الفترة المقبله …لكى نعرض الفكرة على الاشقاء العرب ليكون الاتحاد جسم عربى قوى قادر على جمع  شمل الامه العربيه فى علم وفنون الطهى

على ان يتم اختيار كل سنه دوله عربيه مختلفه لااقامه مهرجان عربى للطهى تحت رعايه الاتحاد الدولى للطهاة العرب

1 2 3 4 5 6 12985398_1770569703173690_5771369645836299851_n 16114575_1900128120217847_7088166186501873256_n 16244462_1707159296281475_1339012223_n

 

 

 

 

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تعليم نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.