المسلمانى يكتب عن فنان من طراز فريد ..عدنان الحايك

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 يناير 2019 - 9:45 مساءً
المسلمانى يكتب عن فنان من طراز فريد ..عدنان الحايك

الاعلامى

سمير المسلمانى

يحاور الفنان الجميل المبدع العربى عدنان الحايك

  • دبلوم اعداد مدرسين للموسيقا رئيس فرقة مصنف هيئة الإذاعة و التلفزيون‏ لدى ‏دمشق
  • درس ‏بعد التخرخ من دبلوم اعداد المدرسين تابعت دراسة علم النفس التربوي‏ في ‏‎Damascus University‎‏
  • درس في ‏يوسف العظمة
  • يقيم في ‏دمشق

دافئ ورومنسي  ولد فى سوريا في ليغزو قلوب عشاقه ومحبيه في كل انحاء العالم …فنان مبدع . حقق نجاحا كبيرا حيث أكد للاعلامى سمير المسلمانى أنه عالمي بجمهوره السوري الكردي والعربي والمسيحي ….وان المنافسة لا تعني الكره و الحقد وإنما هي الدافع نحو الأفضل …..كان  شرف اللقاء بهذا المبدع الرائع والمتواضع حيث دار بيننا هذا الحوار

اكتشفني معلمي في الصف وانا في المرحلة الابتدائية وبعض الاهل والاصدقاء الذين كان لهم دور كبير في اعمالي الموسيقية فيما بعد

هل واجهتك مشاكل صعبة في بداية مشوارك الموسيقي .!
اي عمل في الحياة يواجه صعوبات في البداية وخاصة العمل الفني الذي كان عفويا ونقص الالات الموسيقية والتتدريب والعادات والتقاليد وغيرها ….

هل تعزف على الة موسقية واي الالات احب الى قلبك…؟
نعم عدة الات منها البانجو (الجمبش )والعود والاكورديون والاورغ ……واحب الة على قلبي هو العود .والكمان

الموسيقى هي غذاء الروح الانسانية المتجردة عن الكره والعدوانية …..الموسيقى هي لغة العالم يفهمها الجميع في كل انحاء العالم ولا تحتاج الى ترجمة انها تغزو القلوب بقوة الامل والسعادة او الحزن وهي الوسيلة التي ستخلص الشعوب من الشر وتعيدهم الى انسانيتهم الاولى ….

نعم شاركت في معظم المهرجانات السورية
دائمة سورية الحبيبة التي هي الام التي كانت تحن على جميع اولادها …نحتاجها ونلتف حولها وتوحدنا اذا فرقتنا السنين عنها سورية الحضن الدافئ كانت لكل مشرد ولاجئ التي لم تنصب خيم لهم بل كانت تسكنهم في بيوتها من فلسطين والعراق ولبنان والكويت وكوسوفو ومن افريقيا ….سورية الوطن الصامد سيعود اقوى واجمل من قبل بأذن الله .

هذا السؤال كان بمثابة صدمة للمبدع الذي ادمعت عيناه واخذ برهة من الزمن حتى يلتقط انفاسه …………لست انا الوحيد الحزين على سورية كل انسان شريف في هذا العالم يحزن على سورية …حتى الملائكة والاشجار والطيور حزنت ونزفت الدم على سورية .

لولا الحب لما وجد الشعر ولولا الشعر لما كان هناك غناء او موسيقى …الحب هو ملهم الشعر والموسيقى…

جزء من اعمال المبدع الفنان الكبير عدنان الحايك

.لبيت دعوة وزارة الثقافه يمثلها الدكتور ايمن ياسين والاستاذ باسل هاشم مدير النادي الثقافي الفني الابداعي وعزفت من روائع المطرب ملحم بركات ياحب اللي كان …وجيت بوقتك كما اجرت معي التربويه الفضائية مقابلة كيف تغذي الموسيقا الخلايا الدماغية واسلوب تعليم الطالب ومنهم كمال الوني يعزف بكتب اسمك بابلادي ولاحقا احمد عوض ومحمد علي بيضون وأية كيري · 

طلابي بايلاف الخاصة السابع الاعدادي ينشدون سوريا ياحيبتي اعدت لي كرامتي يرافقهم على البيانو طالبي الذي ادرسه الة البيانو على موسى والشكر لمخرجة العمل انسة الفرنسي صوفيا شاركوهم افراحهم وشجعوهم انهم يغنوا للوطن

افتخر بتلميذي احمد الذي من خلال تدريسي تألق بكل الفعاليات بالمراكز الثقافية وكل اللقاءات التلفزيوتيه زرعنا السنابل وهانحن نحصد ثمرات جهده وعمله وتمرينه فجعلني أرفع راسي به عاليا وسيكون زخرا للوطن وأشكر والده الذي رد الجميل بجهودي وتدريسي الذي لامس انامل احمد واشكر كل من سلط الضوء على عزفة الدكتور أيمن ياسبن مدير الثقافة والاستاذ باسل هاشم مدير النادي الفني الشبابي الابداعي واخص بالشكر والدته الجندي المجهول بمرافقته بكل الفاليات شجعوا هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون منكم لرفع معنوباتهم 

افتخر بتلميذي احمد عوض وهو بنال المرتبه الاولى بالعزف وبتوج ويكرم واتمنى ان نكون الخطوة الاولى التي سوف تتبعها خطوات باذن الله واتقدم بجزيل الشكر لوالديه للسهر غلى راحته ورعايته شجعوا دون تردد هذه الموااهب الواعده

مرام الطالبة النجيبة التي علمتها كيف تعزف للوطن حتى وهي بالغربه افتخر بها واشكر لفتة والدتها الكريمة على رد الجميل لتؤكد ان خطواتها الاولى غلى يد استاذها عدتان الحايك اتمنى ان تنال اعجابكم..

معا على الطريق لم نبدأ بعد فى حوارنا مع الفنان المبدع الجميل عدنان الحايك…انتظرونا

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تعليم نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.