بوسطجي الخير” مصطفى حرزالله”إبن قرية العشى عاشق مساعدة المحتاجين والعمل في الخير.

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:18 مساءً
بوسطجي الخير” مصطفى حرزالله”إبن قرية العشى عاشق مساعدة المحتاجين والعمل في الخير.

كتب: ابوالحسن عديسى

ولا يزال الخير في أمَّة الخير إلى قيام الساعة، صدقةً ونفقةً وبرًا وإحسانًا وطاعة ، ونتحدث عن نموذج مشرِّف لأعمالٍ خيرية بسيطة ، سهلةٌ ويسيرة ، شاركه فيها شبابٌ صالحون ، ونساء صالحات ، وأسر مسلمة ، عرفت الغاية من إيجادها ، وعلمت الحكمة من خلقها.
إنه الشاب الخلوق وشعلة النشاط الخيرية، مصطفى محمود، وشهرته” مصطفى حرزالله- ابن قرية العشي شمال شرق محافظة الأقصر، درس بكليةل الخدمة الإجتماعية في أسوان، ثم التحق بعدها بكلية السياحة والفنادق.

دأب مصطفى منذ الوهلة الأولى على العمل الخيري، في الجمعيات والمؤسسات الأهلية والخيرية داخل محافظة الأقصر ومحافظات الصعيد، وكان صاحب دور فاعل منذ بداية تأسيس مستشفى سرطان الأقصر، من خلال نافذة جمعية الأورمان القائمة على المشروع الطبي.

من أهم وأبرز أنشطته السابقة هو إقامته على مأدبة إفطار للصائمين خلال شهر رمضان الكريم داخل مستشفى الأقصر الدولي، بصحبة عدد من شباب الخير، والأجانب المقيمين، وتلك المائدة كان لها أثر بالغ في نفوس أهالي الأقصر.

يعمل حاليا الشاب الخيري الخلوق، مديرا لمؤسسة اسمعونا الخيرية، والتي تقدم الخير للمحتاجين تحت شعار” لسه فيه أمل”، ليجعل من تلك المؤسسة الخيرية بريقا من النور لمن أظلمت بهم الدنيا على مستوى المحافظة.

لم يتوانى مصطفى حرزالله للحظة عن المشاركة في أي عمل خيري يخدم الفقراء والمحتاجين، سواء داخل المدينة، أو في مراكز إسنا أو أرمنت أو القرنة، وداخل القرى والنجوع المعدومة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تعليم نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.